حرياترئيسي

صحفي تونسي يحمل سعيد والمشيشي المسؤولية عن سلامته الجسدية بعد تلقيه تهديدات

نشر الصحفي محمد اليوسفي تدوينة على صفحته الرسمية قال فيها إنه محتجز في بيته بسبب تهديدات وتحذيرات جدية على درجة عالية من الخطورة .

وكتب يوسف في تدوينته: “منذ مساء يوم أمس وأنا محتجز في بيتي بسبب تهديدات وتعحذيرات جدية على درجة عالية من الخطورة. حالياً مضطر اليوم وغداً لملازمة البيت”.

وأضاف: “على كل حال أنا أحمل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة مسؤلية سلامتي الجسدية إذا بقي شيء من مفهوم الدولة في هذا البلد”.

وتابع: “شكرا لكل من اتصل وعبر عن تضامنه ودعمه في هذه الأيام العصيبة. اعتذر على عدم الرد على كل الاتصالات والرسائل. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.

حرية مضمونة

وكان أكّد رئيس الحكومة هشام المشيشي، أنه لن يقاضي أو يتتبع أبدا أي مواطن عبر عن رأيه. مشددا على أن حرية التعبير تبقى مضمونة في تونس.

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به للصحفيين، على هامش إشرافه على افتتاح المستشفى الميداني القطري. ببن عروسن وتعليقا على خبر إيقاف أحد نشطاء المجتمع المدني بالمنستير بسبب فيديو توجه من خلاله بالنقد للرئاسات الثلاث.

من جهة أخرى، قال المشيشي إن الهبة القطرية تؤكد أن الانتصار على كورونا. لا يكون إلا بتكاتف الجميع من الخارج والداخل، إلى أن هذا المستشفى الميداني من شأنه أن يخفف العبء على المستشفيات. مشددا على أن المنظومة الصحية لن ولن تنهار.

يذكر أن هذا المستشفى الذي تم تركيزه في الموقع العائد بالنظر لمستشفى الياسمينات ببن عروس. يحتوي على 200 سرير أكسجين بالإضافة إلى عديد المرافق الصحية الاخرى الضروريّة في التكفّل بمرضى الكوفيد والإحاطة بهم.

إيقاف الناشط جبارة

وكانت أوقفت السلطات الأمنية الناشط وسام جبارة بسبب شتمه الرؤساء الثلاثة في تونس.

ودعا النائب محمد عمار السلطة التنفيذية لإطلاق سراح الناشط جبارة الذي تم إيقافه عقب شتم الرؤساء الثلاثة.

واعتبر عمار أن وسام “جندي خفي نَطق من كثر ويلات. ومخلفات الفيروس اللعين الذي يقصف أرواح ابنائنا وابائنا وامهاتنا يوميا”.

وكان وسام قد أوضح أنه كان في حالة هستيرية. عند تسجيل الفيديو نتيجة تعكر حالة والدته المصابة بالفيروس.

واعترف وسام أنه كان مخطئا داعيا إلى محاكته محاكمة عادلة.

وسجلت نقابة الصحفيين 18 اعتداء على الصحفيين خلال شهر جوان 2021، مؤكدة ارتفاع نسق الاعتداءات على الصحفيين والمصورين بشهر ماي المنقضي.

وذكرت نقابة الصحفيين في تقريرها الشهري أنّ الأمنيين تصدّروا ترتيب المعتدين على الصحفيين، إذ كانوا مسؤولين عن ستة اعتداءات والموظّفين العموميين بـخمسة اعتداءات ثم نواب الشعب ومسؤولين حكوميين. حرية التعبير

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق