الثورة المضادةرئيسي

أيادي اماراتية تمهد لانقلاب على السلطة في تونس

ظهر الأميرال المتقاعد كمال العكروت، المدعوم اماراتيا، مرة أخرى ليدعو للانقلاب على السلطة في تونس، مستغلا حالة الغليان الشعبي بعد فضيحة التلاقيح التي تمت اقالة وزير الصحة على اثرها.

الأميرال العكروت، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي ورجل المخابرات للدكتاتور بن علي. دعى في تدوينة على صفحته الرسمية في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس البلاد قيس سعيّد. إلى تفعيل الفصل 80 من الدستور والذي يمهد للانقلاب على السلطة في تونس.

كما طلب العكروت من رئيس الدولة الى جعل كل إمكانيات الدولة تحت تصرفه في مسعى لإنقاذها من السقوط في الهاوية، حسب قوله.

أكل العسل بملعقة أبوظبي

وقد علق وزير الخارجية الأسبق والقيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام في تدوينة له على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص دعوة الأميرال كمال العكروت بتطبيق الفصل 80 من الدستور.

وقال عبد السلام أن الأميرال العكروت عمل مستشارا أمنيا لدى الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي واستغل منصبه حتى العظم لتحقيق منافع شخصية لا غير.

واعتبر دعوته الانقلابية كمحاولة لتحقيق مآربه الصغيرة حتى يأكل العسل من ملعقة أبو ظبي، حسب تقدير عبد السلام.

من يكون الأميرال العكروت؟

وكان الأميرال المتقاعد كمال العكروت مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي.

وتتهمه رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي بأنه يحاول سرقة أنصارها، بعد صعود اسمه وسط القوى الوسطية التقدمية.

فقد ارتبط اسم كمال العكروت مؤخرا بالحزب الدستوري الحر وبدعوات عزل عبير موسي. بعد أن أثبتت في أكثر من مناسبة فشلها السياسي وغياب برنامج سياسي واضح بعيدا عن الفوضى والعنف.

فهو يعتبر أن تونس في وضع لا تحسد عليه خاصة في ظل فقدان المواطن لثقته في حُكامه وسيطرة الفوضى في البلاد وتصاعد مؤشرات العنف.

ودعا العكروت في تصريحات حديثة كل السياسيين إلى الحرص على إنقاذ الدولة اليوم من الأخطار التي تهددها.

لكن تصريحاته لم تحظى باعجاب عبير موسي وأنصارها، ودقوا ناقوس الخطر خوفا من محاولة انقلابية داخل الحزب.

فقد نشر السفير التونسي السابق في ألمانيا إلياس القصري، المعروف بدعمه لموسي، تدوينة ادعى فيها أن الأميرال كمال العكروت يسعى إلى تفتيت القوى الوسطية التقدمية.

وقال أنه يحاول افتكاك البعض من أنصار عبير موسي و اختراق الحزب الدستوري الحر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق