أخبار تونسرئيسي

وزير الصحة المقال: تلقيت خبر إعفائي مثلكم عبر وسائل الإعلام

قال وزير الصحة المقال فوزي المهدي إنه تلقى خبر إعفائه عبر وسائل الإعلام بعد أن نبهنه إليه صديق بالهاتف.

وأضاف وزير الصحة المقال فوزي المهدي “علمتني عقود الجندية الثلاث. أن لكل مهمة بداية ونهاية وألا ألقي سلاحي أو أغادر موقعي إلا بتسليم العهدة لمن سيتحملها بعدي”.

كما أكد من خلال تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك “عملت في وزارة الصحة بعقل الوزير وأخلاق الطبيب. وشرف الجندي ولم أسمح للسياسة وتقلباتها أن تستدرجني. وكيف لها أن تستدرجني وأنا أرى يوميا رمالها المتحركة تبتلع معاش الناس وحياتهم!”.

وتوجه فوزي المهدي بالشكر لكل أفراد فريقه في الوزارة والإدارة. الذي عمل معه طيلة عشرة أشهر في مواجهة ثلاث موجات من الوباء.

كما توجه بشكره لكل زميلاته وزملائه من مهنيي الصحة في كل الخطوط. على حفاظهم على المنظومة الصحية للحفاظ على حياة التونسيات والتونسيين. وكذلك المتطوعات والمتطوعين الذين لولاهم ما كانت الحملة الوطنية للتلقيح.

وأضاف المهدي “شكرا لكن ولكم جميعا. إن كان من نجاح فهو بفضلكم. وإن كان من تقصير فهو مني، اللهم احفظ تونس وسخرني دائما لخدمتها”.

فتح مراكز التلاقيح

ويشار إلى أن فوزي مهدي كان قد دعا أول أمس التونسيين للتلقيح. خلال عطلة عيد الأضحى وقال إن التلقيح سيكون متاحا لمن فاق سنهم الـ18 سنة، خلال أيام عيد الأضحى.

وشهدت مراكز التلاقيح يوم أمس الثلاثاء أول أيام عطلة العيد. اكتظاظا كبيرا من قبل المواطنين الذين أقبلوا بكثافة لتلقي التلقيح  وسط غياب كلي للتنظيم وعدم احترام التباعد الجسدي. وهو ما أدى إلى حالة من الفوضى، لتعلن وزارة الصحة فيما بعد اقتصار الحملة الاستثنائية للتلقيح على الشريحة العمرية من 40 إلى 50 سنة. وتتراجع نهائيا في وقت متأخر البارحة عن هذه الحملة الاستثنائية للتلقيح خلال عطلة العيد تفاديا لأي اخلال بالبروتوكول الصحي.

وقرر رئيس الحكومة هشام مشيشي، إنهاء مهام فوزي مهدي على رأس وزارة الصحة. وتكليف وزير الشؤون الإجتماعية محمد الطرابلسي وزيرا للصحة بالنيابة.

وجاء قرار إنهاء مهام فوزي مهدي على رأس وزارة الصحة. وذلك بعد ساعات من اعلان يوم مفتوح لتلقيح الفئة العمريّة 18 سنة فما فوق بـ 29 مركز تلقيح موزّعة على كامل تراب الجمهورية.

وقد كلف رئيس الحكومة وزير الشؤون الاجتماعية السيد محمد الطرابلسي وزيرا للصحة بالنيابة.

وشدد رئيس الحكومة على أن بلادنا في حالة حرب للتصدي لهذه الجائحة. وهو ما يقتضي مضاعفة المجهودات وتقديم التضحيات من الجميع داعيا إلى الغاء كل العطل السنوية والاستعانة. بكل الطواقم الطبية والتجند في سبيل انقاذ أرواح التونسيين في هذه الفترة العصيبة التي تعيشها بلادنا.

تضامن دولي

يأتي ذلك في وقت تنهال على تونس هبات ومساعدات طبية من دول شقيقة وصديقة لمساعدة البلاد لواجهة فيروس كورونا وتقديم يد المساعدة للشعب التونسي.

وكانت قطر أول الملبين، حيث أرسلت دولة قطر الى تونس مستشفيين ميدانيين كبيرين في شكل هبة.

وتأتي هذه الهبة للمساعدة على التكفل بالأعداد المتزايدة من المصابين بفيروس كورونا في البلاد، على أن تتولى الحكومة إختيار مكان تركيزهما.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق