الثورة المضادةرئيسي

رفيق عبد السلام: الأميرال العكروت استغل منصبه لتحقيق منافع شخصية

قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام إن كمال العكروت الذي اشتغل مستشارا للأمن القومي. لدى المرحوم الباجي قائد السبسي قد استغل منصبه حتى العظم لتحقيق منافع شخصية لا غير.

وأضاف عبد السلام في تدوينة له أن العكروت يدعو اليوم قيس سعيد إلى تفعيل الفصل ثمانين من الدستور. أي أنه يريد استخدام الرئيس جسر عبور لتحقيق مآربه الصغيرة حتى يأكل العسل من ملعقة أبو ظبي.

وأكد القيادي في حركة النهضة أن الأميرال العكروت. يعمل الآن بتفاني على صناعة ثورة افتراضية يوم 25 جويلية. ولكن لنكد حظه تخاصم جماعة ” الثوار الجدد”، وتلاعنوا مع بعضهم في صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

إسقاط الحكومة

وتخطط زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي المدعومة من الإمارات تنظيم مسيرة احتجاجية في 25 جويلية في ذكرى الجمهورية رافعةً شعار إسقاط الحكومة.

وكشفت مصادر مطلعة ل”المراقب التونسي” أن خطة عبير موسى. تندرج ضمن مؤامرة جديدة وضعتها الإمارات لزعزعة استقرار تونس مهد ثورات الربيع العربي.

وبحسب المصادر فإن الإمارات شكلت غرفة عمليات عاجلة. وضخت مبالغ مالية كبيرة خلال الأيام الأخيرة إلى مرتزقة الحزب الدستوري الحر لدفع خطتها قدما.

وذكرت المصادر أن عبير موسي تحاول استغلال هذه المناسبة الوطنية. من أجل إشاعة الفتنة وتقويض الاستقرار.

وأوضحت أن المسيرة هي تنفيذ عملي لمخطط سري إماراتي كانت المخابرات الإماراتية قد وضعتها وأرسلته إلى ذراعها في تونس – عبير موسي- من أجل تنفيذه في 25 جويلية.

ولفتت المصادر أن المخابرات الإماراتية دشنت غرفة عمليات مشتركة. من أجل إدارة هذه المسيرة على أن يتخللها أعمال عنف من المتوقع أن يقوم بها أنصار عبير موسي في شوارع تونس. والاعتداء على أملاك ومركبات التوانسة في محاولة لزعزعة الاستقرار وأثارة الفتنة في البلاد.

وأكدت المصادر أن الإمارات ضخت أموالاً كافيةً من أجل إنجاح هذه المسيرة.

مخطط عملي

وكانت كشفت مصادر مقربة من قيادات الحزب الدستوري الحر لموقع “المراقب التونسي”، عن مخطط عملي يعده الحزب حالياً بزعامة عبير موسي، وبتمويل كامل من الإمارات العربية، يهدف للإطاحة برئيس البرلمان راشد الغنوشي وضمان عدم ترشيح نائب من نفس الحزب لرئاسته.

وأشارت المصادر أن هذا المخطط جاء بطلب إماراتي من عبير موسي. إذ طلبت الإمارات من خليفة المخلوع بن علي، إعداد مخطط عملي لتحقيق هذه الغاية التي تعمل الإمارات عليها منذ سنوات.

وأوضحت المصادر أن موسي تدفع في اتجاه سحب الثقة من الغنوشي من خلال إجراء حوارات سرية مع شخصيات برلمانية مقربة منها وأخذ موافقة منهم على التوقيع على عريضة ستطلقها موسي قريباً لسحب الثقة من الغنوشي.

ولفتت المصادر أن موسي وإن كانت تعلم مسبقاً أنها لن تجمع أصوات كافية للحصول على أغلبية برلمانية لسحب الثقة من الغنوشي والإطاحة به. إلا أنها تريد من خلال هذه المساعي شيطنة الغنوشي على المستوي الإقليمي والدولي وإظهار أنه شخص غير مرغوب به.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات واسعة من مغبة القيام بانقلاب على البرلمان التونسي. وهو أمر سيجر البلاد إلى عصر ما قبل الديمقراطية. وسيوأد كافة محاولات ومبادرات صنع الاستقرار في البلاد.

مناسبة جديدة

وقال القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي في تدوينة له على صفحته الخاصة فايسبوك. أن يوم 25 جويلية سيكون مناسبة جديدة نثبت من خلالها أن الثورة والديمقراطية هما من أعطى للجمهورية معانيها الحقيقية.

وأضاف المكي أن النظام السابق جعلها مجرد قشور يغطي بها استبداده الذي يعذب. ويقتل ويضايق آلاف المناضلين الصادقين من كل الانتماءات السياسية وسط تصفيق وتلميع آلاف المستفيدين من الاستبداد واللذين نراهم اليوم عاجزين على التأقلم مع الحرية ويتمنون عبثا عودة الأيام السوداء لعلهم يعودون إلى الاسترزاق. من الوشاية والصبة والتصفيق فتراهم يتبنون خطابات متوترة وموتورة مجتهدين في استنباط أساليب السب والشتيمة فاتضح بذلك شعورهم بالعجز.

وفي وقت سابق، قلل الاعلامي شكيب الدرويش من أهمية المسيرة الإحتجاجية التي المزمع تنظيمها يوم 25 جويلية في ذكرى الجمهورية، والمعروفة بتحرك 25 جويلية.

وقال شكيب الدرويش أن “تحركات 25 جويلية وقت يدعولها الرحوي وفاطمة المسدي يعني حكاية فارغة.”

ودعى الدرويش الحكومة، ساخرا، لمنح الترخيص للمنظمين بما أن الأعداد ستكون قليلة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق