الثورة المضادةرئيسي

حرب الأجنحة يلوح بفشل تحرك 25 جويلية

تبادل السب والشتم وتراشق بالتهم والتخوين ينذر بفشل تحرك 25 جويلية المتوقع تنظيمه يوم عيد الجمهورية الأحد القادم.

ففي مجموعات فيسبوكية مغلقة تبادل أنصار رئيسة الدستوري الحر عبير موسي و أنصار النائب السابقة عن نداء تونس فاطمة المسدي الاتهامات بالعمالة والتخوين.

يأتي ذلك في اطار حرب الأجنحة حول قيادة التحرك، فقد نصب أنصار فاطمة المسدي هذه الأخيرة كقائدة ثورية للمسيرة بينما يتهمونها أنصار موسي بالركوب على الحدث.

هذا الصراع بين تنسيقيات تحرك 25 جويلية يعكس عداء عبير موسي لفاطمة المسدي، باعتبارها منافس قوي لها لقيادة الثورة المضادة.

فمن المعروف أن عبير موسي تريد أن تحافظ على قيادة حربها ض الثورة التونسية بمفردها.

سياسة القطيع

فهي تتعامل مع كتلتها النيابية بالبرلمان بمثابة القطيع الذي يجب أن لا يخرج عن طاعتها أو أوامرها.

فقد سبق وأن اعتبر القيادي بحركة النهضة ماهر مذيوب إن نواب الحزب الدستوري الحر ”أسرى لدى رئيسة الكتلة عبير موسي”.

وقال ماهر مذيوب، إن ”حجم الرعب والسيطرة والدمغجة التي يعيشها نواب الحزب الدستوري الحر غير طبيعي”، مضيفا ”حتى التحية عندما تلقيها على أحدهم في المجلس لا يُردّ عليها إلا في حالة غياب عبير موسي”.

تصدع داخل مرتزقة الامارات

وقد فتح منذ أشهر قليلة المسؤول الامني السابق في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والمقرب من دولة الإمارات فتحي العمدوني النار على رئيسة حزب الدستوري الحر عبير موسي واتهمها بمرض الهلوسة والعظمة.

وتأتي هذه التصريحات التي أدلى بيها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك؛ بعد تهجم عبير موسى على المحامية وفاء الشاذلي، المعروفة بقربها السياسي من المنظومة الدستورية والتجمعية السابقة

بدورها هاجمت الشاذلي في تدوينة عبر حسابها الخاص على فايسبوك بعض أنصار الحزب الدستوري الحر قالت فيها ”إرتقوا قليلا فالقاع إزدحم.. لن تصادروا رأيي بإرهاب ذبابكم الأحمر”.

وقد رشح العمدوني وفاء الشاذلي لقيادة المرحلة المقبلة في الحرب ضد قوى الثورة و الديمقراطية في تونس والى تجميد التمويلات المتدفقة من دولة الامارات لحساب رئيسة الدستوري الحر.

وقد حذرت الشاذلي مما وصفته ب “الذباب القذر للحزب الدستوري” وتبرأت مما يفعله “قاذورات الذباب الالكتروني.” كما أنها اعتبرت نفسها ضحية لل “إرهاب إلكتروني” للدستوري الحر.

ودعت في دوينة من أسمتهم ب “شرفاء الدستوري الحر” الى الاقلاب على عبير موسي التي لا تمثل الا نفسها حسب قولها. وقالت “بإمكاننا ان ننتقد اي كان لكن بأسلوب محترم فلا احد فوق النقد ولكن لا والف لا لترهيبنا بضرب اعراضنا وكل الدعم لكل امرأة او رجل ضرب هذا الذباب القذر عرضه وعلينا التحرك رسميا بيد واحدة لمنع الكارثة.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق