رئيسيسياسي

رئيس كتلة النهضة: كل من يريد إنقاذ تونس بإمكانه المشاركة في الحكومة السياسية

قال رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب عماد الخميري: إن الحركة اقترحت حكومة سياسية وكل شخص يريد انقاذ تونس بإمكانه المشاركة في هذه الحكومة.

واعتبر الخميري في تصريح أنه من الضروري تكوين حكومة سياسية. تتحمّل فيها الأطراف المنتخبة مسؤوليتها في الحكم، لافتا إلى أت النهضة مازلت تدعم هشام المشيشي كرئيس للحكومة.

وأضاف قائلا: ”تركيبة الحكومة الحالية ولسببين اثنين لا يمكن أن تواصل مهامها. وهما تواصل تعطل تفعيل التحوير الوزاري وتولي العديد من الوزراء لحقائب بالنيابة”.

النهضة متمسكة بالمشيشي

وقال القيادي في حركة النهضة ووزير الصحة السابق، عبد اللطيف المكي، إن حركته متمسكة ببقاء هشام المشيشي على رأس الحكومة.

وأوضح المكي، بخصوص الدعوة إلى تكوين حكومة سياسية، أنه منذ تعيين هشام المشيشي وحركة النهضة تطالب بحكومة سياسية. ولكنها اضطرت المصادقة على الحكومة باعتبار خوفها من الفراغ داخل البلاد في تلك الفترة.

واشار المكي إلى أنه منذ فترة والحركة تطالب بحكومة سياسية أي تكون حكومة لها وجهة وخيار، وفق تعبيره.

وبين المكي أن التغييرات منتظرة داخل الحكومة، وهناك نقاش داخل الحزام البرلماني مع رئيس الحكومة هشام المشيشي. موضحا أنه لا بد من تعديل الوضع الحكومي ليكون أقدر على مسك الملفات للبلاد.

وبخصوص الوضع الوبائي، أكد عبد اللطيف المكي أنه حان الوقت للقيام برجّة في السياسات. وفي طريقة الأداء لاتخاذ إجراءات جريئة لمجابهة فيروس كورونا، وفق تعبيره.

وشدد المكي على ضرورة اعتماد سياسات جديدة وطريقة أداء جديدة لتطويق الكورونا. موضحا أن إدارة الأزمة تتطلب وحدة القيادة، معتبرا أن المسألة أصبحت كأنها إعادة اعتبار لتونس ولتقاليد تونس الطبية. والوباء لن يتوقف لوحده، مؤكدا أن التلقيح هو الحاجز الاستراتيجي ضد كورونا بصورة نهائية، وفق تعبيره.

وبين المكي أنه من الضروري فرض محور الوقاية من خلال عمليات التحسيس. معتبرا أن هناك سلوك شبه انتحاري للشعب التونسي، موضحا بخصوص عمليات التلقيح أن الإشكالية. تكمن في أن السلطات السياسية لم تتدخل بالقدر الكافي لجلب التلاقيح إلى تونس، وفق قوله.

واعتبر المكي أن مليون جرعة تلقيح التي أعلن عنها وزير الصحة. والتي من المنتظر أن تأتي في هذا الشهر الجاري فإنها غير كافية، مشددا على ضرورة تغيير استراتيجية التلقيح.

وقال “نحن بحاجة إلى عملية قيادة محكمة وبعملية تنظيمية وبحاجة إلى شيء من المال”.

رفض استقالة المشيشي

وكان أفاد المتحدث الرسمي باسم حركة النهضة فتحي العيادي أنّه تم التأكيد خلال اجتماع مكتبها التنفيذي على ضرورة أن لا يستثني الحوار الوطني المُرتقب أي طرف سياسي وخاصة القوى الرئيسية في البرلمان والمنظمات الاجتماعية.

وقال: ‘لن نقبل باشتراط استقالة رئيس الحكومة وبإقصاء أي طرف لضمان نجاح الحوار الوطني ونجاح بلادنا في الاستحقاقات القادمة”، لافتا إلى إمكانية البحث عن تفاصيل توسيعها أو تسديد عملها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق