اقتصادرئيسي

سياسيون: الإمارات تستغل الحالة الصحية الصعبة لتحقيق أهدافها الخبيثة في تونس

دان سياسيون في تونس، محاولات الإمارات المستمرة لزعزعة استقرار البلاد، مستغلةً الحالة الصحية الصعبة والمتاجرة بآلام الناس وأوجاعهم.

وذكر السياسيون أن الأموال الإماراتية المدفوعة لعبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر وخليفة المخلوع بن علي، تستخدم لأجل تحقيق هذه الغاية.

وانتقد القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام العمل التحريضي المدبر عبر شبكات التواصل الاجتماعي الذي تقف خلفه أموال إماراتية. والهدف من وراء ذلك إرباك الأوضاع وإحداث الفوضى في تونس. وذلك عبر استغلال الأوضاع الصحية التي تمر بها البلاد والمتاجرة بآلام الناس وأوجاعهم.

وقال عبد السلام في تدوينة عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك إن “الرحوي وعبير موسي وأمثالهما ليسوا سوى قطع شطرنج في المربع الاماراتي تحركها أموال ابوظبي. ولا يغرنكم كثرة ضجيجهم وبطولاتهم الكاذبة”.

وأضاف ”ستسقط هذه الحلقة من التآمر بحول الله. مثلما سقطت الحلقات السابقة وستظل تونس عصية على مخططاتهم الشيطانية بحول الله”.

وتابع عبد السلام “نراهن على وعي شعبنا ويقظة شبابنا لإسقاط. هذا المخطط الاماراتي الصهيوني، مثلما تم إفشال المؤامرات السابقة”.

معلومات وأدلة

وقال رئيس الكتلة الديمقراطية المستقيل محمد بن عمار. إنه يملك معلومات وأدلة تؤكد تلقي عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر، تمويلات ضخمة من رجال أعمال، فضلاً عن دعم الإمارات لها بشكل خارج عن القانون.

جاء ذلك خلال لقاء تلفزي على قناة التاسعة، في برنامج وحش الشاشة مع الإعلامي سمير الوافي.

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “المراقب التونسي” عن زيارة سرية ستنظمها عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر الأسبوع المقبل إلى دولة الإمارات العربية، للاجتماع بمسؤولين إماراتيين.

وأفادت المصادر الموثوقة أن عبير موسي، ستجتمع برجالات المخابرات الإماراتية. لاطلاعهم على الأوضاع التونسية. ومستجدات الأزمات السياسية التي تعصف في البلاد، مثل أزمة التحوير الوزاري. والخلافات بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي.

وأوضحت المصادر أن موسي مصحوبة بقيادات من حزبها الذي يضم أنصار حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي. لن تسافر إلى الإمارات بشكل مباشر. بل ستهبط إلى دولة عربية بدواعي المشاركة في مؤتمر نسوي أولاً من أجل عدم لفت انتباه السلطات التونسية على تحركاتها.

وبيّنت المصادر أن عبير موسي تتلقى تعليمات بشكل مستمر من رجال المخابرات الإماراتية. ترسم لها مخططات محدثة. لقيادة الثورة المضادة في تونس، التي تهدف لإنهاء كافة ما انتجته الثورة التونسية، وأبرزها الديمقراطية.

وكانت أفادت مصادر موثوقة لموقع “المراقب التونسي” بتلقي عبير موسي وكبار قادة حزبها “الدستوري الحر لقاحات للوقاية من فيروس كورونا، قادمة من دولة الإمارات العربية.

تلفيق وتزييف

ووصف موقع ”العين” الإماراتي، في تقرير له، الشعب التونسي بـ”المحتاج”. مدعيا أنه تلقى التلاقيح الإماراتية التي أرسلت للرئاسة التونسية “بفرحة كبيرة”.

وقال الموقع: “إن فرحة شعبية كبيرة عمت أوساط التونسيين. بعد وصول ألف جرح من اللقاح المضاد لكورونا إلى تونس قادمة من دولة الإمارات في شكل هبة إلى مؤسسة رئاسة الجمهورية”.

وتبرأت الرئاسة التونسية من الشحنة الخاصة من لقاحات كورونا التي أرسلتها دولة الإمارات العربية أسفل الغطاء الإعلامي لمؤسسة الرئاسة ومنحها لشريحة ضيقة من المسؤولين.

أزمات سياسية واقتصادية

وتمر التجربة الديمقراطية التونسية بأزمات سياسية واقتصادية وأيضا اجتماعية حادة، ما ينعكس مباشرة على سير المؤسسات ويمس مستقبل الدولة نفسها.

فالى جانب الأزمات الاقتصادية التي احتدت بسبب فيروس كورونا والتي أثرت سلبيا على الوضع الاجتماعي للمواطن التونسي، تتعمق الفجوة كل يوم بشكل خطير بين مؤسسات الدولة.

فقد مثل تعنت رئيس الجمهورية ورفضه ختم قانون المحكمة الدستورية حلقة جديدة من مسلسل الأزمات بين مؤسسات الدولة.

ولكن اعلان حركة النهضة تلقي رئيس البرلمان راشد الغنوشي اعلام من وزارة الداخلية يؤكد وجود “تهديد جدي باغتياله.” ينحرف بالأزمة السياسية الى منحى خطير جدا.

فمن السهل جدا توقّع الجهات التي يمكن أن تقف وراء هذه التهديدات. فكل من يعادي تحرر الشعب التونسي من الاستبداد ويريد طمس التجربة الديمقراطية هو بلا شك صاحب مصلحة في هذا الاغتيال المخطط له.

فقد كشفت الامارات منذ اندلاع احتجاجات الربيع العربي في المنطقة عن أنيابها، مهددة كل تجربة ديمقراطية ناجحة.

اقتتال داخلي

ونجحت في جر سوريا للاقتتال الداخلي، ولعبت دورا دمويا في اليمن. كما نجحت في الانقلاب على الثورة في مصر، وجر ليبيا لفوضى السلاح.

ولكن بقيت فقط تونس عصية على الأجندات الاماراتية التي جعلت من استهداف التجرية الديمقراطية في تونس هدفا رئيسيا لها.

لذلك نجد كل أذرعها الاعلامية والسياسية داخل البلاد في حالة استعداد بشأن كل الاحتمالات والتطورات وحسب ما تقتضيه الحاجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق