رئيسيسياسي

ماذا في لقاء مبروك كرشيد براشد الغنوشي؟

كشف النائب عن الكتلة الوطنية مبروك كرشيد عن فحوى لقائه برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مؤخّرا والذي حاول خلاله الغنوشي اقتناعه عن العدول عن الاستقالة من مكتب البرلمان.

وقال كورشيد أنّه لازال متشبث بموقفه وباستقالته من مكتب البرلمان.

وشدّد أنّه عبّر عن رأيه بكل صراحة لرئيس حركة النهضة وعن رفضه لدعوتها بتشكيل حكومة سياسية، واصفا اياها بحكومة ”الترميم”، قائلا: ” فشل الحكومة يعني فشل رئيسها”.

حكومة انقاذ وطني

ونفى مبروك كرشيد عرض حركة النهضة منصب وزاري عليه، خلال لقائه بالغنوشي، كاشفا أنه اقترح تشكيل حكومة انقاذ وطني يرافقها حوار لتغيير النظامين الانتخابي والسياسي.

وأكّد كرشيد على أنّ الاتفاق يجب أن يكون بين رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الجمهورية، على الشخصية التي سترأس هذه الحكومة وتكون من خارج المنظومة .

ودعا في هذا السياق رئيس الجمهورية الى حل هذا الاشكال، ووضع خطة عاجلة لانقاذ تونس، قائلا: ”هذا الحديث وجهته للغنوشي ووجدت لديه أذانا صاغية وهو بدوره اكّد انّ الحكومة السياسية ليست فكرة غير قابلة للتعديل ”.

جاء ذلك تعليقا على بيان مجلس شورى حركة النهضة ومبادرته المتعلقة بحكومة سياسية تخلف حكومة المشيشي الحالية.

موقف حركة النهضة

من جهته، قال القيادي في حركة النهضة ووزير الصحة السابق، عبد اللطيف المكي، إن حركته متمسكة ببقاء هشام المشيشي على رأس الحكومة.

وأوضح المكي، بخصوص الدعوة إلى تكوين حكومة سياسية، أنه منذ تعيين هشام المشيشي وحركة النهضة تطالب بحكومة سياسية. ولكنها اضطرت المصادقة على الحكومة باعتبار خوفها من الفراغ داخل البلاد في تلك الفترة.

واشار المكي إلى أنه منذ فترة والحركة تطالب بحكومة سياسية أي تكون حكومة لها وجهة وخيار، وفق تعبيره.

كما بين المكي أن التغييرات منتظرة داخل الحكومة، وهناك نقاش داخل الحزام البرلماني مع رئيس الحكومة هشام المشيشي. موضحا أنه لا بد من تعديل الوضع الحكومي ليكون أقدر على مسك الملفات للبلاد.

وبخصوص الوضع الوبائي، أكد عبد اللطيف المكي أنه حان الوقت للقيام برجّة في السياسات. وفي طريقة الأداء لاتخاذ إجراءات جريئة لمجابهة فيروس كورونا، وفق تعبيره.

وشدد المكي على ضرورة اعتماد سياسات جديدة وطريقة أداء جديدة لتطويق الكورونا. موضحا أن إدارة الأزمة تتطلب وحدة القيادة، معتبرا أن المسألة أصبحت كأنها إعادة اعتبار لتونس ولتقاليد تونس الطبية. والوباء لن يتوقف لوحده، مؤكدا أن التلقيح هو الحاجز الاستراتيجي ضد كورونا بصورة نهائية، وفق تعبيره.

وبين المكي أنه من الضروري فرض محور الوقاية من خلال عمليات التحسيس. معتبرا أن هناك سلوك شبه انتحاري للشعب التونسي، موضحا بخصوص عمليات التلقيح أن الإشكالية. تكمن في أن السلطات السياسية لم تتدخل بالقدر الكافي لجلب التلاقيح إلى تونس، وفق قوله.

واعتبر المكي أن مليون جرعة تلقيح التي أعلن عنها وزير الصحة. والتي من المنتظر أن تأتي في هذا الشهر الجاري فإنها غير كافية، مشددا على ضرورة تغيير استراتيجية التلقيح.

وقال “نحن بحاجة إلى عملية قيادة محكمة وبعملية تنظيمية وبحاجة إلى شيء من المال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق