الثورة المضادةرئيسي

شكيب الدرويش يقلل من أهمية تحرك 25 جويلية

قلل الاعلامي شكيب الدرويش من أهمية المسيرة الإحتجاجية التي المزمع تنظيمها يوم 25 جويلية في ذكرى الجمهورية، والمعروفة بتحرك 25 جويلية.

وقال شكيب الدرويش أن “تحركات 25 جويلية وقت يدعولها الرحوي وفاطمة المسدي يعني حكاية فارغة.”

ودعى الدرويش الحكومة، ساخرا، لمنح الترخيص للمنظمين بما أن الأعداد ستكون قليلة.

تحرك بأجندات اماراتية

يذكر أن المراقب التونسي قد كشف في تقرير سابق أن دولة الامارات ضخت مؤخرا أموال وهبات ضخمة لصالح عدد من المرتزقة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لنشر الفوضى والفتنة في صفوف التونسيين.

حيث وجد مئات الألاف من التونسيين أنفسهم منتمين إلى مجموعات فايسبوكية أنشئت حديثا بدون علمهم.

وتحرض هذه الصفحات على الفتنة و الانقلاب على الثورة مع نشر معلومات مغلوطة حول صندوق الكرامة ومسألة التعويضات في البلاد.

وتدعو هذه الصفحات إلى العصيان والتمرد والخروج للشارع يوم 25 جويلية.

وبحسب تقرير استقصائي للمراقب التونسي، تقف الامارات وراء هذه الشبكة الفايسبوكية مستفيدة باحتضان أول مقر ادارة للفايسبوك بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

و كانت تقارير دولية قد كشفت سابقا تورط الإمارات في التجسس على مستخدمي تويتر من خلال مقرهم الإقليمي في دبي.

الثورة المضادة

ومنذ سنوات تواجه تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس مخاطر التدخل الأجنبي الذي تقوده الإمارات. بإسناد من قوى الثورة المضادة في المنطقة لمجابهة مدّ الربيع العربي.

كما تواجه أزمات داخلية نتيجة تراكمات الاستحقاق التشريعي الذي أفرز ائتلاف حكومي غير متجانس أو متضامن فيما بينه. قد تعصف بآمال التونسيين في إقامة دولة ديموقراطية تكون قاطرة التنمية في المنطقة.

وتسعى كل من الإمارات وحلفائها من خلال تحريك آلتهم الدعائية وإطلاق حملات التشويه التي تستهدف المؤسسات السيادية والشخصيات السياسية إلى تقويض الاستقرار في تونس. والعمل على تغيير نظام الحكم على الطريقة المصرية (تفويض العسكر)، خاصة بعد نكستهم الأخيرة في ليبيا.

فيما يؤكد بعض المختصين أن دعوات الداخلية بحل البرلمان تقاطعت مع مساعي الدولة الخليجية وأن الوضع في تونس مرجح إلى الأسوأ إذا لم تتوافق التيارات السياسية الإسلامية واليسارية والدستورية والقومية على مبدأ التعايش السلمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق