حرياترئيسي

العفو الدولية تدعو إلى توزيع عادل للتلاقيح في تونس

طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها السلطات التونسية بتوفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بشكل أكثر عدلا ومساواة بين الفئات الاجتماعية.

وطالبت المنظمة الدولية الى اعتماد مقاييس أكثر شفافية، تأخذ بعين الاعتبار أوجه الضعف الاجتماعية والصحية التي تعرّض أفراد أو جماعات، لخطر أكبر إذا أصيبوا بفيروس كوفيد-19، وذلك بالأخص في ما يخص الفئات المهمّشة”.

كما ضربت المنظمة مثال ذلك المساجين الذين سجلت في صفوف نزلاء سجن المسعدين بسوسة 526 إصابة بالكوفيد بتاريخ 30 جوان الماضي، ولم يتم تطعيم سوى 1650 نزيلا من أصل 22 ألف يقبعون خلف القضبان.

ونوهت العفو الدولية أن السلطات (سواء وزارة العدل أو الصحة ) لم تنشر أي بيانات عن عملية التلقيح بالنسبة للسجناء، والجدول الزمني لها، والمعايير المعتمدة في تحديد من لهم أحقية التطعيم.

موجة قاتلة

وتعيش تونس منذ أسابيع كارثة صحية  بأتم معنى الكلمة، بعد انتشار الفيروس بسرعة. رهيبة داخل الولايات حيث وصلت نسبة التحاليل الإيجابية إلى 30%.

أكثر من 100 حالة وفاة تم تسجيلها في يوم واحد بتاريخ 21 جوان الجاري. ليبلغ بذلك العدد الجملي لعدد الوفيات المبلغ عنها 14223. منذ بداية الجائحة في تونس وإلى غاية 21 جوان الجاري .

وبلغ عدد الوفيات خلال هذه الفترة (من 1 أفريل إلى غاية 20 جوان) 5218 وفاة. أي أنّ 36 بالمائة من اجمالي الوفيات بفيروس كورونا تمّ تسجيلها خلال حوالي 3 أشهر فقط.

وينذر الوضع الوبائي الحالي والإحصائيات بأنّ الفيروس سيواصل حصد المئات من الأرواح. لتكون الموجة الرابعة الأكثر فتكا من بين كلّ سابقاتها.

وفاقت الأرقام المسجّلة في شهر جوان توقعات وزير الصحة نفسه الذي أشار في نهاية ماي، في البرلمان، إلى احتمال تسجيل 2000 حالة وفاة بين شهري جوان وجويلية المقبلين. بينما قاربت الوفيات خلال 20 يوما فقط من جوان الجاري 1400 وفاة.

وقد اتخذ رئيس الحكومة هشام المشيشي قرارا خلال المجلس الوزاري المنعقد الأسبوع الماضي بالتوقيع على صفقة اقتناء لقاح ”جونسون آند جونسون” الأمريكي ذي الجرعة الواحدة.

وهذه الصفقة هي شراءات مباشرة من الحكومة خارج منظومة ”كوفاكس”.

وتبلغ عدد الجرعات في إطار هذه الصفقة 3 ملايين و581 ألف. وستصل أول دفعة إلى تونس بداية شهر أوت القادم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق