رئيسيسياسي

رفيق عبد السلام: هناك أجندات ارهابية تحت الطلب لتأزيم الأوضاع السياسية

علق القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام على التحذير الامريكي الأخير من احتمال وجود عمليات ارهابية في تونس.

وقال رفيق عبد السلام أن هذا التحذير هو “دليل قاطع على وجود جهات داخل تونس وفي الاقليم مصممة على تنفيذ أجندات ارهابية منسقة وتحت الطلب، مثلما تم تنفيذ أعمال اغتيال زمن الترويكا بخلفية إسقاط التجربة التونسية وتقويض ثقة التونسيين في ثورتهم.”

كما أشار أن “الأمريكان يمتلكون اليوم ما يكفي من المعلومات والادلة عن هذه الجهات وطبيعة تحركاتها على الارض.”

فعلا هناك محاولات دؤوبة لتأزيم الأوضاع السياسية بالتزامن مع الأزمة الصحية والصعوبات المالية التي تمر بها البلاد، حسب قوله، ويكون ذلك متبوعا بتنفيذ ضربات ارهابية على الارض ، حتى تتقاطع خطوط التأزيم مع بعضها.

وقال أن هذه الضربات ستعطي “فرصة لقوى الفوضى والخراب لتصدر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وقد بدأت فعلا “بروفا” التسخين من قاعة البرلمان.”

واستطرد قائلا: “من حسن الحظ أن هناك منسوب وعي متزايد لدى التونسيين والتونسيات بخطر المخططات التي تراهن على العبث بحاضر تونس ومستقبلها.”

يجب أن يدرك الجميع أن أمن تونس واستقرارها هما أمانة في أعناقنا. المواقع والمناصب زائلة أما الاوطان فهي باقية راسخة، حسب قوله.

تحذير أمريكي

يذكر أن الخارجية الأمريكية قد حذرت في تحيين نشر على موقعها الالكتروني كافة مواطنيها من السفر إلى تونس توقيا من أعمال إرهابية قد تطرأ.

وقد أدرجت تونس ضمن أعلى مستوى لحالات الطوارئ (المستوى الرابع) هذا بالإضافة إلى تردي الوضع الوبائي وكثرة الإصابات بفيروس كورونا.

كما دعت الخارجية كافة مواطنيها إلى الاتصال بالسفارة عند أي طارئ قد يواجهونه.

تونس غير مهددة بحركات جهادية

وقد أكدت منظمة “الأزمات الدولية” في تقرير سابق أن تونس لم تعد “مهددة بحركة جهادية جماهيرية ومسلحة”.

جاء ذلك في تقرير نشرته المنظمة اليوم الجمعة بعنوان “تراجع الارهاب في تونس؟” للباحث مايكل العياري.

ودعت منظمة “الأزمات الدولية” السلطات التونسية إلى اصلاح بعض تدابير مكافحة الارهاب. محذرة من امكانية أن تساهم في تغذية العودة إلى العنف في البلاد في وقت تشهد فيه هذه الظاهرة تراجعا.

كما أكدت منظمة الأزمات الدولية استنادا الى مصادر أمنية في التقرير. أن التنظيمين الأساسيين “عقبة ابن نافع” التابع لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي و”جند الخلافة” المقرّب من تنظيم الدولة الاسلامية. فقدا ثًلثي حجمهما منذ العام 2016 وما عادا يضمان سوى حوالي ستين شخصا.

وفي تقدير المنظمة فان تأثير الجماعات السلفية الجهادية على الشباب تراجع ولم تعد تعتبر حلّا “ضد النظام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق