أخبار تونسرئيسي

قطر وتركيا في الصدارة.. أصدقاء تونس ينتفضون لاسعافها

تعيش تونس منذ أسابيع كارثة صحية بأتم معنى الكلمة، بعد انتشار الفيروس بسرعة رهيبة، دفعت السلطات التونسية لاطلاق صفارات الانذار.

وقد تجندت عدة دول صديقة وشقيقة لتلبية نداء النجدة وتقديم يد المساعدة للشعب التونسي.

وكانت قطر أول الملبين، حيث أرسلت دولة قطر الى تونس مستشفيين ميدانيين كبيرين في شكل هبة.

وتأتي هذه الهبة للمساعدة على التكفل بالأعداد المتزايدة من المصابين بفيروس كورونا في البلاد، على أن تتولى الحكومة إختيار مكان تركيزهما.

كما أعلن السفير التركي عزب بلاده مواصلة دعم تونس في مواجهتها لتداعيات كوفيد -19 ، معلنا في هذا الصدد استعداد تركيا لتمكين البلاد التونسية من مساعدات وتجهيزات طبية ستصل في الأيام القليلة القادمة .

القطر الجزائري بدوره مكّن الدولة التونسية من حوالي 2,9 ملايين لتر من الأكسجين لفائدة المستشفيات منذ نهاية شهر أفريل الماضي إلى حدود أمس الجمعة 9 جويلية 2021، وذلك عبر المعبر الحدودي ببوشبكة من ولاية القصرين.

وقامت الوحدات الديوانية والديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية وشرطة الحدود بتسهيل العمليات المتواصلة بشكل يومي.

ويشار إلى أن الجزائر توفر الأكسجين إلى مصنعين تونسيين ، ثم يتم توزيعها على مستشفيات البلاد.

دعم قطري متواصل

وحسب الاحصائيات التي تم الاطلاع عليها فإن قطر تصدرت المركز الأول من حيث تدفقات الاستثمارات العربية المباشرة نحو تونس سنة 2018 لتبلغ استثماراتها 479,719 مليون دينار مقابل 83,18 مليون دينار في سنة 2017.

وتضاعفت استثمارات قطر في تونس خلال السنوات الأخيرة. أكثر من 5 مرات مقارنة بعام 2017، بفضل الشراكات الاقتصادية المتقدمة التي يعمل البلدان على تنميتها عبر مشاريع مشتركة. في القطاع السياحي عبر مشروع الديار القطرية واقتناء مجموعة الماجدة لحصة الدولة في مصرف الزيتونة الإسلامي المصادر.

وتتصدر قطر المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميا بعد فرنسا. من حيث الاستثمار في تونس بحجم استثماراتها التي قدرت بـ43 مليون دولار أي بنسبة 13 في المائة من جملة الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

للتذكير فان نسق المساعدات واتفاقيات التعاون والهبات بين تونس ودولة قطر. تصاعد بشكل كبير منذ ثورة 14 يناير(جانفي) 2011، فبعد اتفاقية التعاون العسكري تواصلت المساعدات القطرية لفائدة تونس. ليتم كذلك افتتاح 15 مكتبا ميدانيا لجمعية قطر الخيرية والتي بلغ حجم استثماراتها في تونس ما قيمته 15 مليون دولار.

كما ساهم أمير دولة قطر بما قيمته 20 مليون دولار أو أكثر في صندوق المال المشترك. الذي استحدثته الحكومة التونسية لتعويض المساجين السياسيين والمنتفعين بالعفو التشريعي العام.

ووضعت دولة قطر في البنك المركزي التونسي وديعة بـ500 مليون دولار لدعم احتياطي تونس من العملة الأجنبية خلال السنوات الفارطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق