ياسين العياري يسعى لمنع انعقاد مؤتمر اتحاد الشغل عبر القضاء

يسعى النائب بمجلس نواب الشّعب، ياسين العياري لمنع انعقاد مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشعل المنتظر انعقاده يومي 8ز9 جويلية الجاري بولاية سوسة، بسبب خرقه لإجراءات الحجر الصحي في الجهة.
زقال النائب العياري، إنّه سيتقدّم بقضيّة استعجاليّة اليوم الثلاثاء. ضدّ كلّ من وزير الصحة فوزي المهدي والاتحاد العام التونسي للشغل حول مخالفة الإجراءات الصحيّة.
وأوضح العياري في تصريح أنّ هذه القضية سيتمّ رفعها من أجل منع مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل المنتظر انعقاده يومي 8 و9 جويلية الجاري بولاية سوسة. وبحضور حوالي 600 نقابي، رغم الحجر الصحي الشامل المفروض بالجهة.
وأضاف النّائب أنّ القضية الاستعجالية سيتمّ رفعها أيضا. ضدّ وزير الصحة فوزي المهدي الذي منح الترخيص بإجراء هذا المؤتمر. معبّرا عن ثقته في قيادات الاتحاد والعقلاء. منهم لتأجيل هذا المؤتمر أخذا بعين الاعتبار. الوضع الوبائي الخطير في البلاد.
تحذير
وكانت حذرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي. من انعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل.
وقالت الجامعة إن ”انعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل يكشف. عن إصرار القيادة النقابية على المضي قدما في مسار مخفوف بشتى المخاطر”. محذرة من ”استتباعات خطيرة على أكثر من مستوى”.
كما اعتبرت جامعة التعليم الثانوي. في بيان. أن ”الدعوة إلى عقد مؤتمر غير انتخابي غير قانونية ومخالفة صريحة لمقتضيات الفصلين 9 و11 من القانون الأساسي للمنظمة”.
وشددت الجامعة، على أن ”الإقدام على مثل هذه الخطوة لا يمكن إلا أن يشرع الدوس. على قوانين المنظمة وفسح المجال لشتى ضروب انتهاكها مفسحا المجال إلى دكتاتورية حقيقية لا رادع لها”.
وكان قال استاذ القانون الدستوري عياض ابن عاشور أن ما قاله رئيس الجمهورية قيس سعيد في خطابه الأخير بمناسبة الاحتفال بعيد قوات الأمن الداخلي. بالخطير جدا و الذي يمهد لانقلاب مدني.
وحذر بن عاشور من أن رئيس الدولة يمهد لانتصاب ديكتاتورية جديدة ستقوم باغتيال الحريات وذلك عبر تأويل الدستور حسب رغبته وعلى مقاس مشروعه السياسي، وفق تعبيره.
تأويلات مختلفة
وفي قراءة سياسية لما جاء في خطاب رئيس لجمهورية قيس سعيد الذي أثار جدلا واسعا و فتح الباب أمام عدة تأويلات. اعتبر عياض بن عاشور ان الكثير من أعداء النهضة يستنجدون برئيس الجمهورية على اساس الكراهية بسبب أخطائها السياسية والقانونية الجسيمة، وفق تعبيره.
وقد حذر بن عاشور، من معالجة داء بداء أخطر منه معتبرا أن رئيس الدولة يمهد لانتصاب ديكتاتورية جديدة ستقوم باغتيال الحريات.
وأشار إلى أن رئيس الدولة خرق سابقا الدستور برفضه أداء اليمين الدستورية للوزراء الذين تم اقتراحهم في إطار التحوير الوزاري بالإضافة إلى رفضه لإمضاء القانون المتعلق بالمحكمة الدستورية.



