إغلاق مستشفيان ميدانيان بالمرسى بسبب عدم توفر مولد كهرباء

كشفت النائب بمجلس نواب الشعب عن حزب قلب تونس مريم السعيدي، عن وجود مستشفى ميداني يتسع لـ 80 سرير أوكسيجين بمستشفى المنجي سليم بالمرسى. لكن لم يتم استغلاله منذ أن تحصلت عليه تونس في إطار هبة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت مريم السعيدي، في تصريح لها، إنه تم تركيب المستشفى الميداني في مأوى المستشفى. لكنه ظلّ مغلقا منذ 3 أشهر بسبب عجز إدارة المستشفى على توفير مولّد كهرباء. مشيرة إلى أن هناك مستشفى ميداني آخر مبرمج لولاية المهدية لكنه ظلّ إلى اليوم ومنذ 4 أشهر في مأوى مستشفى المنجي سليم.
وقالت، في ذات الإطار، إن مدير ديوان وزير الصحة أعلمها بأنه. سيتم خلال الأسبوع المقبل افتتاح المستشفى الميداني بطاقة استيعاب 30 سريرًا في انتظار استكمال تجهيز البقية.
يذكر أن المستشفيين الميدانيّين قدّمتهما الولايات المتحدة في شكل هبة لدعم الجهود التونسية. في الاستجابة لجائحة كورونا منذ 3 اشهر. المستشفيان الاثنان مجهّزان بأنظمة “العزل بالضغط السلبي” التي تمكّن من عزل الهواء الملوث وتنقيته.
وكانت النقابة الأساسية لمستشفى المنجي سليم بالمرسى. قد أكدت أن قسم جديد لطب الكلى بالمستشفى لم يقع استغلاله لإيواء المواطنين المرضى بكوفيد-19 رغم جاهزيته.
نشاط تكميلي
وقالت النقابة، في بيان، إنها دعت منذ عام إلى فتح القسم المذكور. إلا أن دعوتها ”لم يلاقي استحسان بعض الأطراف من المسؤولين عن التسيير الرّدئ والسيّئ للأزمة. وذلك لعدة اعتبارات ضيّقة كالنشاط التكميلي الخاص APC وغيرها”.
وطالبت النقابة، بفتح “قسم الجراحة العامة سابقا” والمجهز بما يقارب 40 سرير أكسجين لإيواء المرضى وتوفير عناية صحية أفضل وقسم طب الكلى لتقليص الضغط. على الأقسام الأخرى كقسم الاستعجالي والأمراض الصدرية والطب الباطني والأمراض الرثية والتي لم تعد تحتمل المزيد.
وكان تناول المكتب التنفيذي لحركة النهضة في اجتماعه الدوري تحت إشراف رئيس الحركة راشد الغنوشي، الوضعية الوبائية بالبلاد والتطورات الخطيرة التي تمّ تسجيلها خلال الأسابيع الأخيرة.
وقد قدم المكتب جملة من التدابير والمقترحات لمحاصرة الوباء.
وأعلنت الحركة عن تكوين خلية أزمة مركزية تشارك فيها كل مؤسساتها للمساهمة في معاضدة مجهود الدولة لمحاربة الوباء.
ودعت إلى التطبيق الصارم للحجر الصحي في المدن ذات المستوى العالي من انتشار الوباء ومرافقة ذلك بالإجراءات الإجتماعية التي تيسر الإلتزام بقرارات الحجر الصحي.



