الثورة المضادةرئيسي

الدهماني تصف عبير موسي بالكاراكوز بسبب تهديداتها وتصريحاتها

وصفت المحامية سنية الدهماني رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي الممولة من الإمارات العربية، تحولت إلى “كاراكوز” حقيقي بسبب طريقة حديثها و تهديداتها .

وقالت الدهماني خلال مداخلتها في البرنامج الصباحي على إذاعة “إي أف أم”، “يبدو أن مريدي عبير يريدون مثل هذه الخطب الشعبوية .. مضيفة أنها عملت بالمثل الشعبي .. ضحكولو تمد على طولو”.

يذكر ان موسي كانت قد سخرت خلال اجتماعها في صفاقس السبت 19 جوان من الحوار عن الحوار الوطني. وسخرت من تراجع رئيس الجمهورية قيس سعيد عن الحوار بعد موافقته.

وقالت “بعد ما كلموه الكتلة هاذيكا دار في الحياصة وكلم الطبوبي قالّو ، يا سي نور الدين اللحظة لم تأتي بعد. تغيرت المعطيات أيها الطبوبي ولن أقبل الا برحيل كامل الحكومة والا سأطلق الصواريخ”.

واضافت ساخرة من تصريحات قيس سعيد بخصوص الصفقات. والغرف المظلمة ومحاولة اغتياله وسط ضحك أنصارها.

وكانت دعت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أنصارها لوقفة احتجاجية نهاية هذا الأسبوع تنديدا بما قالت تكوين “وفاق إجرامي” من قبل قيادات الحزب المبعدين.

وتأتي هذه الدعوة على اثر عقد عدد من قيادات الحزب مؤتمرا صحفيا. اتهموا فيه رئيس الحزب عبير موسي بالاستيلاء على الحزب وسرقة جمهودهم التأسيسية.

واعتبر الأمين العام المساعد “المطرود” من الحزب الدستوري الحر لطفي المحفوظي. أن رئيسة الحزب عبير موسي قامت بتصفية كل القيادات المُؤسّسة. من خلال طردها والتّطرف بالحزب والاستيلاء على كل مقوماته، حسب تعبيره.

زعزعة عرش موسي

ويأتي ذلك خلال ندوة صحفية بالعاصمة عقدتها مجموعة من القياديين المؤسّسين للحزب الدستوري للحر. والذين تم تجميد عضويتهم سنة 2016. ثم إعفاؤهم من مهامهم صلب الديوان السياسي للحزب وطردهم سنة 2018. ومن بينهم الأمين العام حاتم العماري والأمناء العامين المساعدين لطفي المحفوظي ومحمد الياس بن عثمان ووسام الورهاني.

زعزعت هذه الندوة عرش عبير موسي وبثت الخوف في قلبها، مما جعلها تنشر البيان تلو البيان منذ انعقادها.

فقد اتهمت موسي قيادات الحزب المبعدين بتكوين “وفاق إجرامي”، وبدعم من “قادة تنظيم الإخوان” بهدف الضغط على الحزب وتغيير خطه السياسي، حسب قولها.

ويرى الناشط والمحلل السياسي مهدي عبد الجواد أن ما يحدث في الحزب الدستوري الحر من صراع داخلي. وتنازع على الزعامة، يعكس أزمة عامة وعميقة تعيشها غالبية الأحزاب التونسية بعد الثورة .

ولفت إلى أن هذا الحزب لا يملك برنامجا أو مشروعا سياسيا واضحا. لكنه بالمقابل يروج لنفسه كخصم أيديولوجي أول للإخوان المسلمين والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، وفي مقدمتها حركة النهضة.

وأشار إلى أن الحركة الدستورية، التي أسسها الوزير الأول القروي. والتي تعد النواة الأولى للحزب. كان هدفها ضرب حزب الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ضمن معركة صراع على الإرث الدستوري.

فكر الحزب الواحد

وتحرص عبير موسي على الظهور في صورة المنقذة الوحيدة لتونس. القادرة على اسقاط حركة النهضة. وذلك لكسب المزيد من الأصوات الانتخابية.

وتبعث من خلال عدائها للأحزاب السياسية المعارضة رسالة أن “انا سيدة الحرب ضد النهضة.”

حيث تعتبر كل الأحزاب المعارضة منافسة لها على معاداة النهضة، ويجب تصفيتهم قبل حركة النهضة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق