الثورة المضادةرئيسي

بلاغ تحريضي من الدستوري الحر لإدخال تونس في دوامة العنف

أصدر الحزب الدستوري الحر، برئاسة عبير موسي، بلاغا تحريضيا على اثر حادثة طفل سيدي على السيجومي.

وقد دعا البلاغ الى الخروج للشارع والاحتجاج على ما وصف بالقمع الممنهج والاعتداءات بالعنف بالجملة.

حيث يأتي هذا البيان كدليل جديد يؤكد أن زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي المدعومة من الإمارات العربية، تسعى لتأجيج أحداث العنف في البلاد وتصعيد الاحتجاجات الاجتماعية.

فقد كشف المراقب التونسي في تقرير سابق أن موسي اجتمعت مؤخراً بتوجيه من الإمارات العربية. من أجل وضع الخطوط العريضة للمخطط الهادف لإحداث المزيد من الفوضى والعنف والتخريب في تونس.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بث هذه الاشاعات ليست “عفوية” وتحمل أبعادًا سياسية.خاصة وأنها تزامنت مع إطلاق رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعومة من الإمارات ما يسمى بـ”ثورة التنوير” التي يراها مراقبون أنها دعوة للعنف الشعبي وفقدان السلم الأهلي في تونس.

وأكد مراقبون أن موسي تسعى لوضع موطئ قدم من جديد في الساحة التونسية لإعادة إنتاج حزب بن علي بدعم وتمويل إماراتي. مستغلة حالة الديمقراطية التي انتجتها الثورة التونسية التي لا تعترف بها موسي.

الرئيس يحذر من الفوضى

وقد حذر رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه برئيس الحكومة هشام المشيشي من أن هناك تحركات مشبوهة في عدة جهات، داعيا النيابة العمومية إلى التحرك الفوري.

كما أكد سعيد أنه لا مجال لمفاضلة شخص على شخص ولا مجال للإفلات من المحاكمة، مشددا على ضرورة محاسبة كل من ارتكب خطأ.

وأضاف : ‘صمت كثيرا ولن أترك بلادي للوبيات… لن أتخلى عن واجبي ومسؤوليتي ولن أسكت عن التجاوزات’.

وأضاف : ‘ما معنى ما يحصل هذه الفترة..كل هذا مؤامرة.. من يعتقد أنه رئيس مؤسسة هو رئيس دولة فهو مخطئ في العنوان في التاريخ’.

كما شدد قيس سعيد أنه لن يسكت عن هذه التجاوزات مهما كان الثمن.

من جهته، اتهم رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي بعض الأطراف السياسية بالمزايدة. في حادثة سيدي حسين المتعلقة بطفل قاصر تعرض للسحل والتجريد من ملابسه من قبل عدد من أعوان الأمن.

ودعا رئيس الحكومة إلى أن لا يكون أبناء هذه المنطقة محل مزايدات واستثمارات سياسوية رخيصة’.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق