أخبار تونسرئيسي

تجدّد المواجهات في سيدي حسين لليلة الثالثة على التوالي

تواصلت المواجهات بين أعوان الأمن وعدد من شبان منطقة سيدي حسين في العاصمة تونس على خلفية وفاة شاب تم ايقافه يوم الاربعاء وتعنيف شاب قاصر وهو عار أمس الخميس.

وقد تم استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان في محاولة لإعادة الهدوء إلى الجهة.

وأظهرت مقاطع فيديو، بثها نشطاء على موقع تويتر، عمليات كرٍ وفرٍ بين رجال الشرطة والمحتجين.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الشاب لقي حتفه في ظروف غامضة في مقر أمني، لأسباب ما زالت مجهولة. فيما قال سكان محليون إنه تعرض للعنف من قِبل رجال الشرطة.

ولاتزال حالة من الغضب تعم الأوساط الحقوقية التونسية بعد نشر تسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي لأعوان أمن بصدد تعنيف شاب وهو عار تماما، مما تطلب إذنا من النيابة العمومية بفتح بحث في الغرض.

كما بادرت وزارة الداخلية بفتح بحث اداري لتحديد المسؤوليات، حسب ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للأمن الوطني العميد وليد حكيمة.

من جهتها، دعت حركة النهضة إلى فتح تحقيق جدّي في ملابسات الحادثة الشنيعة التي جدت في سيدي حسين. في تجاوز كامل لكل القيم والأخلاق وقيم الأمن الجمهوري، مطالبا بتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورّطه في هذه الواقعة.

وأكدت الحركة  على ضرورة توفير الحماية الجسدية والقانونية والرعاية الطبية والنفسية للمواطن الذي تعرض للحادثة.

الافراج عن الضحية

وقد أكد المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية تونس 2 والناطق الرسمي باسمها فتحي السماتي، أنّ النيابة العمومية أذنت مساء أمس الخميس بالافراج عن الشاب الذي ظهر في تسجيل فيديو وهو عار بجهة سيدي حسين السيجومي، حيث تبيّن أنّه قاصر.

احتجاجات واسعة

وشهدت الطريق الوطنية رقم 2 على مستوى القايد السبسي الرابطة بين مناطق النفيضة وكندار وسيدي بوعلي. احتجاجات واسعة رفضاً للزيادات الأخيرة في الأسعار التي أقرها رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتعطلت حركة المرور بالطريق إثر قيام عدد من المحتجين بغلق الطريق احتجاجا على الزيادات الأخيرة في الأسعار .

وعمد المحتجون إلى إشعال العجلات المطاطية وغلق الطريق بالحجارة. تنديدا بغلاء أسعار النقل العمومي مقابل الحالة المهترئة لوسائل النقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق