رئيسيسياسي

الإعلام الفرنسي: لا مساعدات لتونس قبل تنفيذ إملاءات باريس حرفياً

قال موقع « revolutionpermanente » الفرنسي في مقال له يوم الثلاثاء 08 جوان 2021 إن الوعود التي اطلقها الوزير الأول الفرنسي كاستاكس لدى زيارته الأسبوع الماضي إلى تونس من اجل مساعدة اقتصاد هذا البلد المعتل. مشروطة بالتزام الحكومة التونسية بتنفيذ الاملاءات الفرنسية بالحرف.

وأوضح الموقع أن هذه الاملاءات تتعلق أساسا بالإصلاحات السياسية. ناهيك وأن فرنسا اكتفت بصرف 100 مليون أورو من أصل 350 مليون في شكل قرض ميسر. لأن خطة النظام السياسي في أفق 2022 تعطلت بعض الشيء (دون الكشف عن مزيد من التفاصيل).

كما استهزأ نفس الموقع بالمساعدات الطبية الفرنسية لتونس والمتمثلة في كمامات طبية وأجهزة تنفس. قائلاً ماذا يمثل ذلك لشعب تعداده 11.69 مليون نسمة، أو عندما يتم الحديث عن الشراكة الاقتصادية والحال. أن هدفها هو تصفية المؤسسات العمومية وخدمة مصالح البرجوازيتين التونسية والفرنسية دون سواهما.

في سياق ثان أشار الموقع نفسه إلى أن الشراكة بين تونس وفرنسا في ”محاربة الإرهاب”. يقصد بها أساسا التصدي للمهاجرين غير النظاميين وإعادة من يشتبه في تبنيهم للأفكار المتطرفة. أو من صدرت ضدهم أحكام قضائية بالسجن إلى تونس. خصوصا وأنه وفق الاحصائيات الأخيرة لمنظمة الأمم المتحدة 15 بالمائة من المهاجرين غير النظاميين المتسللين إلى أوروبا هم تونسيون.

التونسيون في المرتبة الثانية

وكانت أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنه منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، وصل 15,065 مهاجراً إلى سواحل إيطاليا، وأنه في الفترة نفسها من العام الماضي كان قد وصل 5473 مهاجراً، بينما في عام 2019 كانوا 2025 شخصاً فقط.

وتأخذ المعطيات التي أصدرتها الوزارة، بنظر الاعتبار، عمليات رسوّ قوارب الهجرة التي تم رصدها حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم.

قالت المذكرة أنه “تم يوم أمس تسجيل وصول 58 شخصًا إلى سواحلنا. مما رفع العدد الإجمالي للوافدين عن طريق البحر إلى بلدنا منذ بداية الشهر الجاري إلى 373 شخصاً”. موضحة أنه “في العام الماضي، كان هناك 1831 وافداً في شهر جوان بأكمله، بينما في عام 2019 وصل إلينا 1218 مهاجراً”.

وأشار بيان الداخلية إلى أن “من بين أكثر من 15 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا عام 2021. هناك 2608 من الجنسية البنغالية (17٪)، بناءً على ما أعلن عنه المهاجرون وقت وصولهم. بينما يأتي التونسيون بالمرتبة الثانية مع 2113 شخصاً وبنسبة 14٪”.

وتابعت المذكرة: “يلي ذلك ساحل العاج (1410 بنسبة 10٪)، إريتريا (971، 7٪). مصر (958، 6٪)، غينيا (945، 6٪)، السودان (905، 6٪)، ثم “المغرب (623، 4٪)، مالي (568، 4٪). والجزائر (456، 3٪)، بالإضافة إلى 3508 أشخاص (23٪) قادمين من دول أخرى أو لا يزالون قيد إجراءات تحديد الهوية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق