الثورة المضادةرئيسي

عبير موسي تتعلل بالمرض للتستر عن فشل اعتصامها

أكدت مصادر داخل الحزب الدستوري الحر أن رئيسة الحزب، عبير موسي، لاتزال تحت الرعاية الصحية في احدى المصحات الخاصة في العاصمة.

وقد تعللت عبير موسي بالمرض للغياب عن الأضواء الاعلامية بعد فشل اعتصامها المفتوح أمام مبنى البرلمان في باردو.

حيث تغيبت الجموع الغفيرة التي كانت تفتخر بها عن الاعتصام ووجدت موسي نفسها وحيدة صحبة أعضاء كتلتها البرلمانية.

لم تجد عبير موسي طريقة للخروج من هذا الموقف المحرج الا التظاهر بالمرض والاغماء حتى تلغي الاعتصام الفاشل.

زي عسكري

وظهر موسي خلال اعتصامها المفتوح أمام مبنى البرلمان مرتدية زيا عسكريا، اعتبره البعض دعوة صريحة للانقلاب في تونس.

كما أطلقت موسي، خلال تجمع أنصارها، تهديدات بشن حرب عشواء ضد كل مناصري الربيع العربي. وأعلنت صراحة أن “منظومة الربيع العربي انتهت.”

وقد اعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات موسي دعوة صريحة للانقلاب على الشرعية الانتخابية. التي تمهد للفوضى في البلاد.

عبير موسي، المدعومة اماراتيا، كشفت أخيرا عن مهمتها التي بعثت من أجلها من جديد. بعد قبر الحزب التجمع الدستوري الديمقراطي برئاسة المخلوع زين العابدين بن علي.

فبعد أن كانت منبوذة ومعزولة ابان نجاح الثورة في كنس النظام السابق الذي تنتمي اليه. ساهم تصاعد الأزمات الاقتصادية في اعادة رسكلة عبير موسي وكسب شعبية غير متوقعة.

فموسي تتبنى خطاب شعبوي عدائي فاشي يعبر عن غضب نسبة كبيرة من الشعب التونسي من الأزمات المالية والاقتصادية التي يواجهها.

وبذلك فهي تقدم له الصورة الماضي “المزدهر اقتصاديا” الذي حذف منه تاريخ القمع الذي مارسه نظام زين العابدين بن علي حتى تقدمه في صورة أجمل للتونسيين.

حيث لم تستطع الثورة أن تحاسب وتلجم عبير موسي بعد إسقاط البرلمان لقانون العزل السياسي. الذي يمنع فلول النظام البائد من الترشح لأي منصب سياسي في الدولة.

وهو ما فسح لها المجال لإعادة ترتيب صفوفها وجمع آلاف من أنصارها. عبر خطاب تحريضي يسب الثورة ورموزها ويتوعد بإعادة الإسلاميين إلى السجون واجتثاثهم من الحياة السياسية.

لتنطلق بعدها في طريق مفتوح نحو البرلمان وتحقق فوزاً هاماً في آخر انتخابات تشريعية شهدتها البلاد وتظفر بـ16 مقعداً نيابياً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق