الثورة المضادةرئيسي

رغم عدائها الشديد لها.. لماذا تهاجم عبير موسي كل من يعارض حركة النهضة؟

المعروف عن رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، عداءها الشديد لحركة النهضة وكل من حالفها من أحزاب ومنظمات. الا أن هجومها الغير مبرر على كل الشخصيات والأحزاب السياسية التي تتبنى نفس الموقف من الحركة يثير عديد التساؤلات.

فقد هاجمت عبير موسي في أكثر من مناسبة رئيس الجمهورية قيس سعيد رغم حرصه على انتقاد حركة النهضة في كل ظهور اعلامي له.

كما هاجمت موسي حزب التيار الديمقراطي وحزب أفاق تونس المعروفان بمعارضتهما لحركة النهضة أيضا.

الأميرال العكروت، الذي ينتمي لنفس المنظومة السابقة التي تنتمي اليها عبير موسي. كان له نصيب الأسد من هجوم عبير موسي على أعداء النهضة.

سيدة الحرب ضد النهضة

كل هذا العداء لأعداء عدوها الأول يأتي ضمن استراتيجية عامة هدفها الحفاظ على تموقعها كرأس حربة ضد ما تعتبره “الاسلام السياسي.”

فعبير موسي حريصة كل الحرص على الظهور في صورة المنقذة الوحيدة لتونس الوحيدة القادرة على اسقاط الحركة لكسب المزيد من الأصوات الانتخابية.

وتبعث من خلال عدائها للأحزاب السياسية المعارضة رسالة أن “انا سيدة الحرب ضد النهضة.”

حيث تعتبر كل الأحزاب المعارضة منافسة لها على معاداة النهضة، ويجب تصفيتهم قبل حركة النهضة.

ارضاء غرورها

فعلاوة على عدائها المكشوف لكل الأحزاب السياسية والقوى الوطنية في البلاد. فهي أيضا تعادي من يشاركونها أيضا في الانتماء للمنظومة السابقة ولكل من يخالفون تعليماتها في الظهور الاعلامي داخل حزبها.

فعبير موسي تمنع كل نواب كتلتها من اعطاء أي تصريح اعلامي أو الظهور في أي وسيلة اعلامية. وان حصل ذلك فيكون الا باذنها هي بالذات.

فهي تتعامل مع كتلتها النيابية بالبرلمان بمثابة القطيع الذي يجب أن لا يخرج عن طاعتها أو أوامرها.

فقد سبق وأن اعتبر القيادي بحركة النهضة ماهر مذيوب إن نواب الحزب الدستوري الحر ”أسرى لدى رئيسة الكتلة عبير موسي”.

وقال ماهر مذيوب، إن ”حجم الرعب والسيطرة والدمغجة التي يعيشها نواب الحزب الدستوري الحر غير طبيعي”، مضيفا ”حتى التحية عندما تلقيها على أحدهم في المجلس لا يُردّ عليها إلا في حالة غياب عبير موسي”.

فعلاوة عن روحها الانتقامية التي تعادي بها الثورة التونسية، تمتلك عبير موسي روح سلطوية تأسس بها لسياية الشخص الواحد والرأي الواحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق