الثورة المضادةرئيسي

تسريبات الغرف المظلمة: دونالد ترامب وراء نجاح قيس سعيد في الرئاسية

كشف النائب المستقل راشد الخياري عبر تقنية الفايسبوك مباشر على صفحته الرسمية مستندات ومؤيدات تؤكد تورط رئيس الجمهورية قيس سعيد في تسلم مبالغ مالية كبيرة من الادارة الأمريكية في فترة حكم دونالد ترامب أثناء حملة الإنتخابات الرئاسية.

وقرر النائب راشد الخياري الخروج في بث مباشر لكشف التسريبات والوثائق التي تحصل عليها بعد رفض القنوات التلفزية استظافته لخطورة ما بحوزته.

رجل ترامب

وقال الخياري أن “القائد الأعلى للقوات المُسَلَّحة ، الّذي يريد ضمَّ كلّ القوّات الأمنيّة له ، وصل بالمال الأمريكي القذر للسّلطة، حين كان دونالد ترامب رئيسا، على أمل أن يعبثَ بالدّيموقراطيّة التّونسيّة.”

وأشار أن سعيد وضع نفسه على ذمة ترامب فلما رحل ترمب انقلب و قدم نفسه في طبق لفرنسا. لذلك وافقت الادارة الأمريكية على تسريب المعطيات للنائب الخياري.

تسلم 5 مليون دولار

وأكد الخياري أن سعيد استلم على دفعات 5 مليون دولار من الادارة الأمريكية لدعم حملته في الانتخابات، مشيرا أن ادارة ترامب أوصلت قيس سعيد للرئاسة.

وأضاف راشد الخياري أن قيس سعيّد التقَى بالمسؤولي الأمني في السّفارة الأمريكيّة في باريس ( عاطف الحمزاوي ) يوم 19 أوت 2019 ، في مقهى في حيّ النّصر 2، وكان معهما فوزي الدّعّاس مدير الحملة الانتخابيّة.

وأكد أن شقيق الرئيس نوفل سعيد قد تلقى مكالمة هاتفية يوم 15 سبتمبر 2019، في الساعة السّابعة و 35 دقيقة ، مِن قِبَل المسؤول الأمني في السّفارة الأمريكيّة في باريس، وطلب منك أن تقول لقيس سعَيّد : غدا أنت رئيس تونس.

وقال على صفحته: “قيس سعيد وعد الامريكان بخدمة مصالح امريكا ولما غدرهم بعد وصوله للرئاسة و تحالف مع فرنسا حينها وافقت الجهات الامريكية بمد راشد الخياري بكل ما يكشف قيس سعيد.”

دعوة للتحرك

وأشار الخياري أن “هناك شريط صوت وصورة لقيس سعيد وهو يتخابر مع المخابرات الامريكية ولنا كل الوثائق التي تثبت تلقيه اموالا طائلة من امريكا.”

وطالب الخياري النيابة العمومية والمجلس الأعلى للقضاء للتحرك والتحقيق حول المستندات التي بحوزته.

الادارة الأمريكية الجديدة

يذكر أن انتخاب جو بايدن كرئيس جديد للولايات المتحدة خلفا لدونالد ترامب ،المعروف بدعمه للامارات والسعودية، مثل خيبة أمل كبيرة لأنصارالثورة المضادة.

ويُحمِّل المجتمع الدولي الرئيس الأميركي السابق ترامب مسؤولية تمادي الإمارات في العبث بأمن واستقرار الدول العربية الهشّة، والاستمرار في نشر الفوضى والفتن ولعب الدور التخريبي في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق