حرياترئيسي

“الأزمات الدولية”: تونس غير مهددة بحركات جهادية جماهيرية ومسلحة

قالت منظمة “الأزمات الدولية” اليوم الجمعة أن تونس لم تعد “مهددة بحركة جهادية جماهيرية ومسلحة”.

جاء ذلك في تقرير نشرته المنظمة اليوم الجمعة بعنوان “تراجع الارهاب في تونس؟” للباحث مايكل العياري.

ودعت منظمة “الأزمات الدولية” السلطات التونسية إلى اصلاح بعض تدابير مكافحة الارهاب، محذرة من امكانية أن تساهم في تغذية العودة إلى العنف في البلاد في وقت تشهد فيه هذه الظاهرة تراجعا.

وأكدت منظمة الأزمات الدولية استنادا الى مصادر أمنية في التقرير. أن التنظيمين الأساسيين “عقبة ابن نافع” التابع لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي و”جند الخلافة” المقرّب من تنظيم الدولة الاسلامية. فقدا ثًلثي حجمهما منذ العام 2016 وما عادا يضمان سوى حوالي ستين شخصا.

وفي تقدير المنظمة فان تأثير الجماعات السلفية الجهادية على الشباب تراجع ولم تعد تعتبر حلّا “ضد النظام”.

وتحذر الأزمات الدولية من أن التدابير القمعية يمكن أن “تقوي أزمة الثقة بين المواطنين والمؤسسات” وتغذي موجة جديدة من العنف الجهادي.

وتقترح المنظمة اصلاح ترسانة القوانين المتعلقة بالتجاوزات. على غرار تخفيض مدة التوقيف وتحسين احترام حقوق الانسان خلال المحاكمات وتنقيح قانون حال الطوارئ.

يذكر أن تونس شهدت منذ ثورة 2011 انتشارا لحركات وجماعات جهادية مسلحة نفذت هجمات دموية استهدفت قوات الأمن والجيش وسياحا واشتدت وتيرتها في العام 2015.

وشارك الآلاف من التونسيين في القتال ضمن جماعات جهادية تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وليبيا وسوريا ما بين 2011 و2016، كما نفذ تونسيون أربع هجمات في فرنسا وألمانيا في 2016 و2021.

غير أن وتيرة الهجمات تقلصت في البلاد منذ أن فشل هجوم شنه مسلحون على الحدود التونسية الليبية. واستهدفوا مدينة بن قردان (جنوب) في العام 2016.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق