أخبار تونسرئيسي

عمادة المهندسين تقرر مواصلة الإضراب الغيابي المفتوح في كل المؤسسات العمومية

أعلنت عمادة المهندسين التونسيين، أن مجلسها الوطني الخارق للعادة، قرر مواصلة الإضراب الغيابي المفتوح في كل المؤسسات والمنشآت العمومية.

وحمل المجلس الوطني لعمادة المهندسين، في بيان أصدرته اليوم الإثنين 31 ماي 2021، الحكومة كل التبعات التي ستنجر عن هذا الإضراب وذلك ”بعد تراجعها عن تطبيق الاتفاق الممضى من طرفها سلفا”، وفق البيان.

كما حملت عمادة المهندسين، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس نواب الشعب مسؤولية تردى الأوضاع في المرافق العمومية والناتج عن إطالة أمد الإضراب ودعتهما للتدخل العاجل لحلحلة الملف تغليبا للمصلحة الوطنية.

وطلبت العمادة، من رئيس الجمهورية عرض الملف على مجلس الأمن القومي.

وقررت عمادة المهندسين أيضا، تدعيم الفريق القانوني المتابع للملف والتسريع في نسق التقاضي وذلك برفع قضايا بكل من قام بهرسلة المهندسين والاقتطاع العشوائي من أجورهم. إضافة إلى تفعيل مجلس التأديب بالنسبة للمهندسين المتخاذلين بهياكل العمادة والمهندسين المسؤولين الذين شاركوا في هرسلة زملائهم،

وأعلنت عمادة المهندسين التونسيين، إحداث صندوق التآزر والصمود لدعم المهندسين الذين تعرضوا للاقتطاع بسلفة مالية.

وكان أمهل عميد المهندسين، كمال سحنون، الحكومة أسبوعا للتفاعل الايجابي مع مطالبهم. مشيرا إلى أنهم قد يضطرون للتصعيد في صورة تجاهلهم.

وسيشمل التصعيد مواصلة الاضرابات والاعتصامات وسحب المهندسين المشرفين على عملية صيانة محطة انتاج الكهرباء بسوسة “د” وما قد ينجر عنه من انقطاع للكهرباء في عدة ولايات. في فترة الذروة وعدم التدخل لإصلاح أي عطب فني وعدم الالتحاق بمواقع الانتاج.

تعطل الخدمات

وأضاف سحنون أن إضراب مهندسي القطاع العام لا يزال متواصلا. في ظل تراجع الطرف الحكومي عن تعهداته بتنزيل اتفاق الزيادة الخصوصية على مهندسي المؤسسات والمنشآت العمومية. مبينا أن إضرابهم مشروع وأنهم لن يقبلوا المساس من حقوق منظوريهم بشكل تعسفي حسب تصريحه لجوهرة.

وتسبب الإضراب المفتوح الذي يخوضوه المهندسون العموميون، إلى إحداث تعطل خدمات المرفق العام في قابس.

ووجّه عدد من المديرين الجهويين والاقليميين بقابس مراسلة الى والي الجهة. ومنه لرئاسة الحكومة للتدخل العاجل بعد الاضطراب الكبير الذي يشهده العمل داخل مؤسساتهم على خلفية الاضراب المفتوح للمهندسين .

وأكّد مديرو المؤسسات أنّ الاضراب تسبب في تعطل خدمات المرفق العام. وأشغال الصيانة الوقائية الدورية الضرورية لاستعداد لفترات الذروة الصيفية وخاصة في شهر رمضان.

كما أحدث شللا في مصالح المواطنين فضلا عن توقف مراقبة المشاريع. والصفقات العمومية وانجازها من المقاولين مما قد يتسبب في انحرافات  فنية ومالية يصعب تداركها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق