أخبار تونسرئيسي

لأول مرة منذ أزمة التحوير الوزاري.. رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الحكومة

نشرت صفحة رئاسة الجمهورية منذ وقت قصير صور لقاء جمع بين رئيس الجمهورية قيس سعيد و رئيس الحكومة و المكلف بتسيير وزارة الداخلية بالنيابة هشام المشيشي.

كما انضم للقاء وزير الدفاع الوطني ابراهيم البرتاجي.

أزمة السلط الثلاث

يشار إلى أنّ هذا الاتصال هوّ الأول منذ أزمة التحوير الوزاري، بعد تعطّل لغة الحوار بين كل من رئاسة الجمهورية والحكومة على خلفية ازمة سياسية ما انفكت تتعمّق.

ويعود آخر لقاء بين المشيشي وسعيد إلى موكب احياء عيد الشهداء. أين قدم رئيس الجمهورية قيس سعيد لكل من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي و رئيس الحكومة هشام المشيشي صورة كاريكاتورية يعود تاريخها إلى سنة 1936 نشرت في جريدة الشباب وضعها محمود بيرم التونسي.

ويصوّر الرسم الكاريكاتوري إمرأة على فراش المرض ترمز إلى ”تونس” وبجانبها صيدلي طبيب يحمل وثيقة. كتب عليها “برلمان وطني محترم وزارة كاملة ومسؤولة”.

ودُوّن في أسفل الرسم الكاريكاتوري ”الطبيب للصيدلي: أحضر لي هذا الدواء وهي تبرأ بإذن الله.”

الرسالة المشفرة أراد الرئيس قيس سعيد أن يقول من خلالها بأنّ العلّة تكمن في البرلمان والقصبة وأنّ الحلّ بيدي هتين المؤسستين السياديتين.

وما فتئت الأزمة السياسية تتفاقم منذ ذلك الوقت آخر فصولها ردّ سعيّد للبرلمان مشروع قانون تنقيح قانون المحكمة الدستورية. الذي اعتبره غير دستوري.

وتشهد تونس في الآونة الأخيرة تأزماً للأوضاع الاقتصادية وانحداراً واضحاً في كل المؤشرات التنموية. رافقه تصاعد التوترات بين المسؤولين في البرلمان ورئيسي الجمهورية والحكومة بسبب التحوير الوزاري الأخير.

كما شهدت البلاد تظاهرات واسعة احتجاجاً على الوضع الاجتماعي والاقتصاديّ المتأزم خاصةً مع تفشي كورونا.

أزمة التحوير الوزاري

ولاتزال الأزمة تراوح مكانها في تونس، بعد أن جدّد الرئيس قيس سعيد، رفضه أداء اليمين للوزراء الجدد (11 وزيرا) بعد أكثر من أسبوع على منحهم الثقة من البرلمان.

وعلى الطرف المقابل يقول رئيس الحكومة إن تسلم الوزراء لمهامهم مسألة وقت والبلاد لا تتحمل الفراغ. وبين الطرفين حزام برلماني داعم لقيس سعيد وآخر يتهم سعيد بتعطيل الحكومة من منطلق إرادته السيطرة عليها وعلى رئيسها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق