
أكد رئيس الحكومة هشام مشيشي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبة على أهمية دعم علاقات التعاون القائمة بين تونس وليبيا وسبل مزيد دفعها وتطويرها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع كل من رئيس الحكومة التونسي والليبي.
ونوّه الجانبان بالعلاقات التاريخية والعريقة التي تجمع بين البلدين.
كما أكدا حرص الحكومتين على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين وللشعبين الشقيقين.
وأشاد المشيشي بالاستقرار الذي تعرفه ليبيا منذ تولي الحكومة الجديدة لمهامها، معربا عن رغبة بلادنا في تدعيم تعاونها الاقتصادي مع الجارة ليبيا بما يعود بالنفع على البلدين.
من جهته نوّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبة برفعة العلاقات التونسية الليبية مؤكدا على رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات التونسية في كل الميادين.
الشريك الاقتصادي الأول
وبعيدًا عن العلاقات الرسمية، تجمع بين تونس وليبيا روابط أخرى تمثّلت في علاقات مصاهرة ومصالح مشتركة بين العائلات، وأصبحت ليبيا تدريجيًا الشريك الاقتصادي الأول لتونس عربيًا وأفريقيًا، والشريك الخامس لتونس عالميًا.
وتشير الأرقام إلى بلوغ المبادلات التونسية مع ليبيا ما يناهز 7٪ من مجموع مبادلات البلاد مع الخارج عام 2010، كما بلغ عدد المؤسسات التونسية المستثمرة في ليبيا، أي لها فروع في دولة الجوار، حوالي 1000 مؤسسة، وبلغ عدد التونسيين العاملين في ليبيا حوالي 150 ألف عامل.
يذكر أن أزمتي كورونا وإغلاق الحدود البرية والجوية لأشهر عمقتا من متاعب الاقتصاد التونسي فانحسرت المبادلات التجارية مع ليبيا بنسبة 70% لتحل محلها البضائع التركية والصينية.
وقد استأنفت شركة الخطوط الجوية التونسية رحلاتها من تونس إلى ليبيا بدءا من 27 أبريل الماضي.
وقالت الشركة أنه سيتم ادراج 3 رحلات أسبوعيا إلى طرابلس ورحلتيْن إلى بنغازي.
وأشارت أنه بدءا من 14 مايو المقبل ستزيد رحلاتها بواقع 7 إلى طرابلس و3 إلى بنغازي أسبوعيا.



