أكد رئيس مجلس نوّاب الشّعب راشد الغنوشي في اتصال هاتفي مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخالد مشعل رئيس الحركة بالخارج التزام تونس بدعم الحقّ الفلسطيني.
وقال الغنوشي أن البرلمان التونسي ملتزم بواجبه التاريخي تُجاه القضية الفلسطينية باعتبارها أمّ القضايا.
وأشار أنه يقوم بدور هام ومُستمر في المحافل الدولية لدعم الحقّ الفلسطيني.
كما حيا رئيس البرلمان في اتصال الذي دام لدقائق صمود الشعب الفلسطيني، مجددا إدانته لاعتداءات قوات الاحتلال واستهداف المدنيين.
واستنكر الانتهاكات المستمرّة لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأكد أن تونس طالبت بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني والقيام بالتنسيق اللازم لتقديم كل انواع الدعم الواجب للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى ضرورة التعجيل بتدخل دولي عاجل، لوضع حد لاعتداءات الإحتلال مؤكدا أهمية توحيد الصف العربي للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشدد في نفس السياق على ضرورة الوقف الفوري للاعتداء على المدنيين أمام سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من أطفال ونساء ورجال ومع تواصل القصف العشوائي للأحياء السكنية.
وأكد رئيس المجلس ان قصف المدنيين وتهجير السكان يعتبر جريمة حرب في القانون الدولي.
من جهته، أطلع اسماعيل هنية رئيس المجلس على تطورات الوضع “الخطير” في قطاع غزة، وما انجر عنه من سقوط عدد كبير من الشهداء، وأبرز خطورة تواصل الحصار على القطاع.
كما عبر عن تقديره لما يقوم به التونسيون من مجهودات في سبيل القضية الفلسطينية مبرزا اهمية الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
كما أكد خالد مشعل صمود الشعب الفلسطيني وارتفاع معنوياته أمام تصعيد قوات الاحتلال وترهيبها للمدنيين والعزّل.
وأشار مشعل الى أهمية تكاتف وتوحدّ كافة القوى الفلسطينية لدحر العدوان الغاشم.
كما أكد تضامن الشعوب العربية والاسلامية مع الشعب الفلسطيني.
عدوان صهيوني جبان
ويواصل الكيان الصهيوني عدوانه وقصفه الجوي على قطاع غزة والذي حصد عشرات الضحايا.
وفي المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخها على الكيان رداً على هذا العدوان.
وشنت دولة الاحتلال عدوانها على القطاع بعدما قصفت المقاومة البلدات الاسرائيلية رداً على العدوان على المسجد الأقصى ومحاصرة المرابطين.



