أخبار تونسرئيسي

26 شهيدًا فلسطينياً في قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة

المقاومة ترد بإطلاق عشرات الصواريخ تسببت بقتل إسرائيليين

يواصل الكيان الصهيوني عدوانه وقصفه الجوي على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي والذي حصد أرواح 26 شهيداً بينهم 9 أطفال ,122 جريحًا.

وفي المقابل أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخها على الكيان رداً على هذا العدوان، ما أسفر حتى اللحظة عن مقتل إسرائيليين وإصابة العشرات منهم بجراح مختلفة.

وواصلت فصائل المقاومة طوال ساعات الليل إطلاق صواريخها. صوب المدن الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع ردًا على العدوان.

وذكرت صيحفة يديعوت أحرونوت العبرية صباح اليوم أن جيش الاحتلال. قال إنه “لا يخطط لوقف الهجمات على غزة”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي” إنّه خلال ساعات الليلة الماضية. شن الجيش سلسلة غارات مستهدفًا أكثر من 130 موقعًا في القطاع.

وشنت دولة الاحتلال عدوانها على القطاع بعدما قصفت المقاومة البلدات الاسرائيلية. رداً على العدوان على المسجد الأقصى ومحاصرة المرابطين وانتهاك حرمة المسجد وتدمير أجزاء داخله بالقنابل بالإضافة لاستمرار الاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

وجاء رد المقاومة الفلسطينية بعد عدم استجابة الاحتلال لمهلة حددتها بالانسحاب من الأقصى والإفراج عن الشبان المعتقلين وفك حصار المرابطين حتى السادسة من مساء أمس.

وخرق عدد من مواطني ولاية تطاوين، بالجنوب التونسي. قرار حظر التجول الليلي للتعبير عن مساندتهم للشعب الفلسطيني أمام الانتهاكات الصهيونية.

وقد نظم مواطنو تطاوين وقفة احتجاجية بساحة الشعب نصرة للقدس.

وجابت المسيرة شعبية جابت شوارع المدينة اكدوا خلالها تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و نددوا بالاعتداءات التي طالته خلال الساعات الأخيرة.

و طالب المشاركون بالوقف الفوري للجرائم الصهيونية التي تهدد الوجود الفلسطيني.

تضامن رسمي وشعبي

هذا التضامن الشعبي سبقه تضامن رسمي من قبل وزارة الخارجية والرئاسة التونسية.

حيث تقدمت تونس بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن أمس الإثنين 10 ماي للتداول بشأن التصعيد الخطير والممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصّة في القدس وانتهاكاتها لحرمة المسجد الأقصى واعتداءاتها على الفلسطينيين وإصرارها على سياساتها التوسعية من مخطّطات استيطانية وهدم وانتزاع للبيوت وتهجير للعائلات الفلسطينية وقضم للأراضي وطمس للهوية التاريخية والحضارية للمدينة المقدّسة.

وأفادت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها بأن الطلب تقدمت به تونس بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد. بصفتها عضو عربي بمجلس الأمن.

وأكد البان أنه قد تم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ومدعومة من كلّ من الصين، الرئيس الحالي للمجلس. والنرويج وإيرلندا والفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر.

ويأتي تحرّك تونس انسجاما مع موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق. في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بحسب بيان الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق