الثورة المضادةرئيسي

عبير موسي تلتزم الصمت أمام أحداث القدس

على غير عادتها، التزمت رئيسة الحزب الدستوري الحري عبير موسي الصمت ورفضت التعليق على الانتهاكات الصهيونية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في كل من غزة و القدس المحتلة.

ففي حين سارع العديد من الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية في ادانة الجرائم الصهيونية واعلان التضامن الكامل مع المعتكفين في القدس، خيرت عبير موسي الصمت وغابت عن المشهد الاعلامي على غير عادتها.

عبير موسي، المعروفة بتفاعلها الحيني مع الأحداث الوطنية و الدولية، رفضت التعليق عن المشهد الفلسطيني أو ادانة الة الحرب الصهيونية.

فمنذ أيام قليلة، انتهزت موسي العملية الارهابية الأخيرة في فرنسا لتتفاعل بشكل فوري وتعلن عن تضامنها مع الحكومة الفرنسية في مواجهة الارهاب.

ولكنها اليوم تلتزم الصمت امام أشلاء أطفال فلسطين، في تواطئ كامل مع موجة التطبيع العربي التي تتزعمها دولة الامارات في المنطقة العربية.

محاولات إماراتية

يذكر أن موقع “المراقب التونسي” كشف في تقرير نشره في وقت سابق أن دولة الإمارات شرعت بخطة لترويج للتطبيع مع إسرائيل في تونس عبر أذرعها السياسية والإعلامية في البلاد وفي مقدمتهم الحزب الدستوري الحر برئاسة عبير موسى.

وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها نظرا لحساسية القضية إن تعليمات صدرت من أبو ظبي لأذرعها في تونس تقضي ببدء تهيئة الرأي العام في البلاد للتطبيع مع إسرائيل.

وبحسب المصادر فإن بندا سريا في اتفاق التطبيع الذي وقعته الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية. يقضي بعمل أبو ظبي وفق خطة ممنهجة على توسيع دائرة التطبيع العربي مع إسرائيل.

وأكدت المصادر أن إسرائيل والإدارة الأمريكية تركزان في المرحلة المقبلة بعد اختراق الساحة الخليجية على دول المغرب العربي نظرا لقوة ارتباطها بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني.

وتعهدت أبو ظبي بموجب اتفاقها مع إسرائيل برعاية أمريكية بتسخير أذرعها السياسية والإعلامية في تهيئة الرأي العام في دول المغرب العربي لاسيما تونس بضرورة الماضي في مسيرة التطبيع وتجاهل القضية الفلسطينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق