الثورة المضادةرئيسي

الغنوشي: البرلمان مستهدف ويجب فتح تحقيق عاجل

أدان رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، خلال تصريحات إعلامية عاجلة اليوم الاثنين 7 ديسمبر 2020، أحداث العنف تحت قبة البرلمان.

ودعا الغنوشي إلى فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة في حادثة الفوضى والعنف التي شهدها البرلمان اليوم.

وقال الغنوشي إن مجلس النواب مستهدف من أعداء ثورة تونس، مضيفا أنّ العنف استشرى في صفوف التونسيين ووجبت إدانته ومناهضته.

وقرّر النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب، طارق الفتيتي، رفع أشغال الجلسة العامة المنعقدة، صباح الاثنين 7 ديسمبر 2020، بالبرلمان والمخصصة للنظر في مشروع قانون المالية لسنة 2021، تبعا لأعمال عنف جرت بين النوّاب خارج قاعة الجلسة.

يذكر أنّ النوّاب قد انطلقوا منذ بداية الجلسة العامة، التي يحضرها وزير الاقتصاد والمالية ودفع الاستثمار، علي الكعلي، وكاتب الدولة المكلف بالمالية العمومية والإستثمار، خليل شطورو، في التصويت على فصول أحكام مشروع قانون المالية لسنة 2021 (من الفصل 1 جديد الى الفصل 8 جديد) الى ان تم ايقاف الجلسة.

تعطيل جلسات البرلمان

وتأتي هذه التطورات بينما تستمر كتلة الدستوري الحر ورئيسته عبير موسى في مساعيها الماضية نحو تعطيل جلسات البرلمان التونسي وشل قدرته على اتخاذ القرارات وإقرار مشاريع القوانين الجديدة، في خطوة يرى مراقبون أنها تصب في سياق عملها المستمر في تقويض استقرار تونس.

وكانت موسى الممولة من الإمارات العربية، الأحد 6 ديسمبر، أعلنت عن مقاطعة كتلتها لنقاشات مشروع قانون المالية 2021.

ورأى مراقبون أن موسى تنفذ أجندة خارجية تصلها من دول لا تريد الخير لتونس، مثل الإمارات العربية التي تمول الحزب، وتدعم مخططاته نحو حل البرلمان الذي يترأسه رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي الذي تتهمه موسى بشكل مستمر بتمويل الإرهاب.

وأشاروا إلى أن موسى، التي تغرد دائماً خارج السرب التونسي، تتذرع بذرائع واهية في تعطيل جلسات المجلس وعدم تمرير مشاريع القوانين الجديدة، مؤكدين أن مواقف موسى تستند إلى مخططات إماراتية خبيثة تهدف لهدم الديمقراطية التونسية وإعادة إنتاج حزب “بن علي” الرئيس السابق المخلوع إثر ثورة الياسمين عام 2011.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق