بودكاسترئيسي

شاهد: التدخل الإماراتي في تونس.. استثمار للوضع السياسي المتأزم

تعمل الامارات منذ فترة على توتير المشهد السياسي المتأزم في تونس لمزيد تأجيج الأوضاع وبث الفتنة والفرقة في اطار سعيهم لضرب المسار الديمقراطي في تونس واستهداف ثورتها.

استثمار الأزمة الاقتصادية

فقد سبق لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة اماراتيا، استثمار الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد مؤخرا والتي تعمقت نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

فقد استغلت أحلام الشباب المعطل عن العمل ودموع العمال الذين فقدوا مواطن شغلهم مؤخرا بسبب أزمة كورونا للدعوة لاسقاط الحكومة وحل البرلمان.

عبير موسي أججت الشارع التونسي واستغلت خبرتها المخابرتية للتغلغل في الأحياء الشعبية واشعال الاحتجاجات الشبابية ضد الوضع الاقتصادي الصعب.

استثمار الأزمة السياسية

وهاهي اليوم تسعى لاستغلال الأزمة بين رأسي السلطة في البلاد لتمهيد الطريق أمام الانقلاب الإماراتي في تونس على شاكلة ما حصل في مصر.

فقط خصصت الامارات لعبير موسي منصات اعلامية لنقل المؤتمرات الصحفية لحزبها وتدخلاتها في البرلمان مباشرة، بالاضافة لاستضافتها يوميا في البرامج الاعلامية على القنوات الاماراتية والسعودية.

وقد ساهم كل هذا في تصدير عبير موسي للمشهد السياسي في تونس وتقديمها في صورة المراة القوية وصاحبة الكاريزما والواعية بخطورة الوضع الاقتصادي والتي تسعى للبحث عن حلول لايجاد مخرج للأزمة.

الامارات وجدت ضالتها التي كانت تبحث عنها منذ نجاح الثورة في تونس. فعبير موسي تمثل حصان الامارات التخريبي في تونس.

لذلك جندت كل الأموال والطاقات الاعلامية والمخابرتية لدعمها وصعود اسمها في الساحة السياسية، مقابل تشويه كل الوجوه السياسية المنافسة لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق