أخبار تونسرئيسي

إطلاق سراح النائب راشد الخياري بعد الإستماع إليه لدى المحكمة العسكرية

أفادت مصادر مقربة من النائب المستقل راشد الخياري أنّه تمّ الإستماع له بعد أن سلم نفسه لدى المحكمة العسكرية على اثر اتهامه لرئيس الجمهورية قيس سعيّد بتلقي دعما وتمويلا خارجيا من جهات أمريكية.

وأفادت المصادر أنه تم اطلاق سراح الخياري بعد الاستماع له في حالة تقديم.

يذكر أنه تم اصدار بطاقة جلب ضد النائب راشد الخياري بعد توجيه عددا من التهم ضده، منها التآمر على أمن الدول والإتصال بأعوان دولة أجنبية.

ويأتي ذلك على خلفية اتهام عضو مجلس نواب الشعب راشد الخياري رئيس الجمهورية قيس سعيد بتلقي أموال أمريكية لتعزيز حظوظ وصوله الي قصر قرطاج في انتخابات 2019.

وقد أثار خبر اصدار القضاء العسكري بطاقة جلب ضد النائب راشد الخياري ادانات واسعة في صفوف الحقوقيين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني، محذرين من اللجوء للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

وعبر الأستاذ و المحامي سمير بن عمر عن رفضه المطلق لاستعمال القضاء العسكري لمحاكمة المدنيين.

واعتبر بن عمر محاكمة راشد الخياري أمام القضاء العسكري عملية فرز حقيقية لأنصار مدنية الدولة و الديمقراطية، داعيا “كل أحرار تونس التصدي لهذا الانحراف الذي يهدد المكاسب التي حققتها الثورة.”

كما أدان الناشط السياسي أمان الله الجوهري مثول المدنيّين أمام القضاء العسكري.

واعتبر المحاكمات التي يتعرّض لها المدنيّون أمام المحكمة العسكريّة محاكمات سياسيّة تفتقد لأدنى شروط المحاكمة العادلة.

وقد انتقد الجوهري ترحيب بعض السياسيين بالخبر، قائلا: “المحزن في الأمر هم هؤلاء الديمقراطيون المزيّفون الذين يهلّلون لهذه الكارثة. سقطت عنكم ورقة التوت. كم أحتقركم.”

يشار إلى أن قاضي التحقيق الأوّل بالمحكمة الإبتدائية العسكرية الدائمة بتونس عددا من التهم ضد عضو مجلس نواب الشعب راشد الخياري كما أصدر في حقه بطاقة جلب.

وتتمثل التهم في “القيام بما من شأنه أن يضعف في الجيش روح النظام العسكري والطاعة للرؤساء أو الإحترام الواجب لهم وإنتقاد أعمال القيادة العامة أو المسؤولين عن أعمال الجيش أو الأمة بقصد الإضرار بالدفاع الوطني والتآمر على أمن الدولة الداخلي المقصود به تبديل هيئة الدولةالداخلي المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية العسكرية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق