أخبار تونسرئيسي

القضاء العسكري يفتح تحقيقًا في مزاعم تلقي قيس سعيّد تمويلا أمريكيا

أعلن القضاء العسكري فتح تحقيق في تصريحات النائب المستقل راشد الخياري اتهم فيها الرئيس قيس سعيّد بتلقيه تمويلا من جهات أمريكية لتمويل حملته الانتخابية في الانتخابات الرئاسية 2019.

هذا وقد صرح فوزي الدعاس، مدير الحملة الانتخابية لرئيس الجمهورية قيس سعيد، أنه تم استدعاؤه كشاهد لدى المحكمة العسكرية بخصوص فيديو نشره الخياري ليل الاثنين على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك.

كما صرح راشد الخياري أنه تم استدعاؤه كمتهم في القضية ذاتها.

وقد عبر الخياري عن استغرابه باستدائه كمتهم لا كشاهد، مشيرا أن الرئيس توجه للقضاء العسكري لا المدني.

وقال الخياري أنه “يُلاحق اليوم لسبب وحيد “كيف تحصلت على كل تلك الوثائق”…و عليه تجري حاليا عملية إرهاب كبيرة لشخصه.”

وكان الدعاس قد أعلن شروعه بإجراءات التقاضي ضد النائب راشد الخياري.

وتحدى الدعاس الخياري بالتخلي عن الحصانة البرلمانية وتقديم الملفات التي أشار اليها في فيديو مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى العدالة.

وكان الخياري قد اتهم البارحة في فيديو مباشر على الفايسبوك رئيس الجمهورية قيس سعيد بتلقّي تمويلات من ضابط مخابرات أمريكية يعمل بسفارة بلاده بباريس خلال الحملة الانتخابية الرئاسية بمبلغ يناهز الـ5 مليون دولار.

وادعى أن مدير حملة سعيد تلقى هذا المبلغ عبر حوالات بريدية، وشدّد على أنّ لديه وثائق تؤيّد ادّعاءه من بينها أرقام الحوالات.

وذكر أن نفس الجهة التي موّلت الحملة (جهات أمريكيّة) سرّبت له الوثائق بعد أن غيّر رئيس الجمهورية -حسب زعمه- ولاءه من الأمريكيين إلى الفرنسيين.

وزعم النائب الخياري أنّ شقيق الرئيس نوفل سعيّد قد تلقى تطمينات من ذات الشخصية الأمريكية بفوز شقيقه في الانتخابات ودعمه.

كما اتهم ابن الرئيس عمر سعيّد بالاشراف على شبكات مدونين لتشويه خصوم والده، علما وأنّ الخياري نشر تسريبا صوتيا في هذا السياق.

وتحدّى الخياري رئيس الجمهورية بالتخلي عن الحصانة، ودعا النيابة العمومية للتعهّد بالملف، والهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى إبطال فوز الرئيس سعيد بالانتخابات الرئاسية، كاشفا عن أنّه قد سلّم في وقت سابق ملف الحوالات إلى محكمة المحاسبات.

ودعا الخياري رئيس الجمهورية إلى الإستقالة، مشددا على أنه مستعدّ للتخلي عن الحصانة وحتى الاستقالة من البرلمان،وذلك في إشارة إلى أنّه لايحتمي وراء حصانته البرلمانيّة.

تجارب مريرة

لطالما ردد أستاذ القانون قيس سعيد في تصريحات متعددة قبل فوزه بالرئاسة أو بعدها بقليل، بأن عائلته لن يكون لها دخل في السياسة، كما طالما تعهد أنه لن يشغل أقاربه وأصهاره في قصر قرطاج، ولن يسعى لتمتيعهم بامتيازات.

صحيح أنه لم يعين أحدًا من هؤلاء إلى حد الآن بصفة رسمية، لكن الظاهر أن أخاه أصبح المتحكم في القصر وله تأثير كبير في الشأن العام واتخاذ القرارات، فقد غزا الحياة السياسية في تونس ولم يكتف بالتدخل في الكواليس ومن وراء ستار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق