أخبار تونسرئيسي

وباء كورونا يحصد أرواح 9235 شخصاً في تونس

أفادت وزارة الصحة، في بلاغ لها بارتفاع أعداد حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا إلى 9235 حالة.

وسجلت الوزارة بتاريخ الجمعة 9 أفريل 2021، 56 حالة وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد.

كما سجلت، وفق البلاغ ذاته، 1460 إصابة جديدة إثر إجراء 5825 تحليلا مخبريا. وبلغ عدد المتعافين من الفيروس 224 ألفا و397 شخصا، بعد تعافي 1006 مصابا.

وتتكفل المؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص حاليا، حسب الوزارة، بـ1985 مصابا بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى إقامة 407 مصابا حاليا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين. وخضوع 124 مصابا إلى التنفس الاصطناعي في القطاعين العام والخاص كذلك.

يذكر أنه تم تسجيل أول حالة إصابة في تونس بفيروس كورونا يوم 2 مارس 2020، في حين أعلن عن أول حالة وفاة لمصاب بهذا الفيروس، يوم 19 مارس من نفس السنة.

لقاح كورونا

وبلغ العدد الجملي للأشخاص الذين تلقوا التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في اليوم الثامن والعشرين من الحملة الوطنية للتلقيح 130.374 شخصا من مهنيي الصحة والأشخاص البالغين 75 عاما فما فوق حسب الأولويات المحددة في الاستراتيجية الوطنية للتلقيح.

وبحسب بيان أصدرته وزارة الصحة، اليوم السبت، فقد بلغ 5486 شخصا، عدد الملقحين أمس الجمعة، الموافق لليوم الثامن والعشرين من الحملة الوطنية للتلقيح التي انطلقت يوم 13 مارس 2021.

وبلغ عدد الأشخاص المطعمين بالجرعة الثانية من التلقيح ضد فيروس كورونا 4979 شخصا بمعدل يومي بلغ 118 ملقحا بالجرعة الثانية من اللقاح.

من جهة أخرى تجاوز عدد المسجلين في منظومة التلقيح “إيفاكس” أكثر من مليون شخص. وجددت وزارة الصحة في بيانها على أهمية الإقبال على التسجيل في انتظار التسريع في عملية التلقيح.

وتشهد تونس في الآونة الأخيرة ارتفاعا في عدد الإصابات والوفيات جراء فيورس كورونا، حيث بلغ العدد الجملي للحالات الجديدة المكتشفة بتاريخ 8 أفريل الجاري، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة، 2010 إصابة، فضلا عن تسجيل 43 حالة وفاة.

زيارة لروسيا

وأدّى وفد تونسي يمثل عديد القطاعات، زيارة إلى روسيا من 4 الى 8 أفريل الجاري، بهدف التسريع في التزود بالدفعة الثانية المتكونة من 470 ألف جرعة من اللقاح الروسي “سبوتنيك v” ضد كوفيد-19.

وأوضحت مديرة المرصد الوطني للامراض الجديدة والمستجدة، نصاف بن علية، خلال مؤتمر صحفي انعقد بروسيا، وبث مقطع فيديو منه على موقع المرصد. أن التسريع في التزود باللقاح الروسي سيساهم في دعم الحملة الوطنية للتلقيح التي يعول عليها في بلوغ نسبة تلقيح مرتفعة وتطعيم أكبر عدد من المواطنين خاصة مع عودة انتشار الفيروس مرتبطة بظهور السلالة البريطانية المتحورة.

وبيّنت أن الوضع في تونس عرف، منذ أسبوعين، نسقا تصاعديا في عدد الإصابات بكوفيد-19 المكتشفة في ظل انتشار السلالة المتحورة. مشيرة إلى أن البلاد شهدت، خلال الفترة المتراوحة بين أكتوبر 2020 وجانفي 2021. ارتفاعا في حالات الإصابة تلاها تقلص في أعداد الوفيات والإصابة بالفيروس خلال شهر فيفري 2021.

واتخذت تونس، وفق قولها، العديد من الاجراءات على المستوى الوطني للتقليص من انتشار العدوى من بينها تعزيز التحاليل المخبرية وتطوير اليقظة بمناطق العبور.

وأكدت أن انتشار الفيروس كان له تأثيرات على عديد القطاعات ومنها الصحة في تونس التي وضعت خطة للتوقي ومجابهة الفيروس وتعزيز اليقظة الصحية وتوسيع نطاق اجراء التحاليل المخبرية.

وأضافت، بن علية، أن الأمل أكبر في السيطرة على الفيروس بسبب توفر اللقاح.

ولفت إلى أن تونس وضعت استراتيجية التزود بالتلاقيح والثاني القيام بالحملة الوطنية للتلاقيح وقد انطلقت هذه الحملة يوم 13 مارس الماضي بدفعة من 30 ألف جرعة من تلقيح من سبوتنيك.

وبينت أن تونس انخرطت في المجهود العالمي للسيطرة على الفيروس والتي تستجوب تقاسم كميات اللقحات التي أثبتت نجاعتها وسلامتها المتوفرة على مستوى العالم و منها سبوتنيك.

وأكدت على ضرورة العمل المشترك بين دول العالم للقضاء على الفيروس في مختلف دول العالم على اعتبار أن بقاء أي بؤرة للفيروس قد تكون سببا في عودة انتشاره.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق