الثورة المضادةرئيسي

كيف تسعى عبير موسي لاستثمار الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد؟

تخوض تونس أزمات اقتصادية وسياسية متعددة الجوانب، من أهم مظاهرها رفض رئيس الجمهورية قيس سعيد التحوير الوزاري الذي قام به رئيس الحكومة هشام المشيشي.

يأتي ذلك في ظل دعوات الحزب الدستوري الحر، من أنصار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، لاشعال الفتنة والاقتتال الداخلي في البلاد ويجري كل هذا معطوفاً على وضع اقتصادي صعب تعيشه البلاد نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

مؤامرة الإمارات وقوى الشر ضد تونس بالتعاون مع بيدق الثورة المضادة رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي عمقت من الأزمات التي تمر بها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

الرئيس يحذر من التدخل الأجنبي

وهو ما ذكره الرئيس قيس سعيّد أكثر من مرة، حيث حذر في أكثر من مناسبة من التدخل الأجنبي وخصوصا من قبل الجهات الإقليمية الراعية للثورة المضادة في الإمارات ومصر والسعودية.

حيث اتهم رئيس الجمهورية أطراف لم يسميها بالتخابر مع عواصم أجنبية في اشارة لدولة الامارات. وقال سعيّد أن هناك أطراف وجهات داخلية “متخابرة مع عواصم أجنبية ودوائر مشبوهة.”

وأضاف أن واجب التحفظ منعه من فضح هذه الجهات وتقديم أسمائهم للشعب.

استثمار الأزمة الاقتصادية

سبق لعبير موسي، المدعومة اماراتيا، استثمار الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها تونس مؤخرا والتي تعمقت نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

فقد استغلت أحلام الشباب المعطل عن العمل ودموع العمال الذين فقدوا مواطن شغلهم مؤخرا بسبب أزمة كورونا للدعوة لاسقاط الحكومة وحل البرلمان.

عبير موسي أججت الشارع التونسي واستغلت خبرتها المخابرتية للتغلغل في الأحياء الشعبية واشعال الاحتجاجات الشبابية ضد الوضع الاقتصادي الصعب.

استثمار الأزمة السياسية

وهاهي اليوم تسعى لاستغلال الأزمة بين رأسي السلطة في البلاد لتمهيد الطريق أمام الانقلاب الإماراتي في تونس على شاكلة ما حصل في مصر.

فقط خصصت الامارات لعبير موسي منصات اعلامية لنقل المؤتمرات الصحفية لحزبها وتدخلاتها في البرلمان مباشرة، بالاضافة لاستضافتها يوميا في البرامج الاعلامية على القنوات الاماراتية والسعودية.

وقد ساهم كل هذا في تصدير عبير موسي للمشهد السياسي في تونس وتقديمها في صورة المراة القوية وصاحبة الكاريزما والواعية بخطورة الوضع الاقتصادي والتي تسعى للبحث عن حلول لايجاد مخرج للأزمة.

الامارات وجدت ضالتها التي كانت تبحث عنها منذ نجاح الثورة في تونس. فعبير موسي تمثل حصان الامارات التخريبي في تونس.

لذلك جندت كل الأموال والطاقات الاعلامية والمخابرتية لدعمها وصعود اسمها في الساحة السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق