الثورة المضادةرئيسي

“الثورة المضادة” في تونس تبتهج لزيارة قيس سعيد لمصر

ينظر رموز “الثورة المضادة” في تونس بأريحية عميقة، لزيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد، للقاهرة ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أحد أهم حلفاء الإمارات العربية.

وتعمل الإمارات العربية على تأجيج الثورة المضادة في تونس عبر شخصيات تونسية كعبير موسي، من أجل تقويض استقرار وديمقراطية البلاد التي شهدت عقود من الديكتاتورية على يد زين العابدين بن علي.

وأشادت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بهذه الزيارة، وقالت إنها ضربة لأعدائها.

وقالت في مداخلة عبر قناة مصرية: “إن أهم نقطة في هذه الزيارة هي الاتفاق مع الرئيس السيسي على مقاومة تنظيم الاخوان وفروعه”- في إشارة إلى حركة النهضة.

وأضافت موسي إن تعليق المرزوقي “لا يلزمنا، وإن من يدافع عن الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، لا يلزمنا أيضا”.

وأضافت عبير موسى: “المرزوقي لا يلزمنا، وننتظر عودة الرئيس التونسي ومعه ملف الإخوان”.

وكان المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق، والقيادي الإخواني البارز. قد اعتبر أن زيارة الرئيس التونسي الحالي، قيس سعيد، إلى مصر، هي “خيانة إلى محمد مرسي، الرئيس المصري المعزول”. ما أثار موجة استهجان داخل تونس وخارجها.

أسباب خفية

وكشف موقع “المراقب التونسي” نقلاً عن مصادر مطلعة، عن أسباب خفية كانت وراء زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد لمصر ولقائه برئيسها عبد الفتاح السيسي. أبرزها تشكيل تحالف مصري تونسي قد يمتد إلى دول أخرى لمواجهة المعارضة الداخلية.

وأوضحت المصادر أن قيس سعيد يريد من خلال هذه الزيارة تشكيل تحالف لمواجهة حركة النهضة التي فازت في آخر انتخابات تشريعية تونسية. كما يتولى زعيمها راشد الغنوشي منصب رئيس مجلس نواب الشعب.

واستقبل السيسي في قصر الاتحادية قيس سعيد. حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي. بأنه تم عقد جلسة مباحثات منفردة، أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين.

وكانت زيارة سعيد لمصر معد لها مسبقاً ولم تكن مفاجئة.

وتدور أزمة متصاعدة بين رئيس الجمهورية وحركة النهضة. بسبب موقف الرئيس من عدم المصادقة على التحوير الوزاري في حكومة المشيشي. وعدم مصادقة الرئيس على قانون المحكمة الدستورية الذي أعده البرلمان مؤخراً.

واتهمت أطراف عديدة سعيد بعدم السعي وراء مبادرات الحوار المختلفة والعمل على إحباطها من أجل تأزيم المشهد السياسي التونسي. إذ قال اتحاد الشغل التونسي إن سعيد تجاهل أكثر من مرة مبادرته للحوار الوطني.

حوار وطني

وكانت شددت حركة النهضة على ضرورة أن لا يستثني الحوار الوطني المُرتقب أي طرف سياسي وخاصة القوى الرئيسية في البرلمان والمنظمات الاجتماعية.

وقال: ‘لن نقبل باشتراط استقالة رئيس الحكومة وبإقصاء أي طرف لضمان نجاح الحوار الوطني. ونجاح بلادنا في الاستحقاقات القادمة”، لافتا إلى إمكانية البحث عن تفاصيل توسيعها أو تسديد عملها.

وكان رئيس الجمهورية وضع استقالة حكومة هشام المشيشي شرطا لانطلاق الحوار الوطني الذي دعا له اتحاد الشغل وفق ما نقلته جريدة الصباح عن أمين عام الاتحاد نور الدين الطبوبي.

وأمس السبت، أجّلت حركة النهضة اجتماع مجلس شوراها.

وكان سيتناول هذا الاجتماع موضوع الحوار الوطني المرتقب.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق