رئيسيسياسي

أيدي كوهين يسخر من معارضة التطبيع ويتساءل: مع من التقى قيس سعيد في مصر؟

سخر الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، من الحملات التونسية لمعارضة التطبيع مع إسرائيل ومقاطعتها، وتساءل عبر صفحته في تويتر “مع من التقى قيس سعيد في مصر”؟

وقال كوهين في تغريدته: “التطبيع خيانة…ههه اضحكتموني.. مع مين التقى قيس سعيد عندما كان في مصر؟”.

هذه التغريدة أثارت سخط نشطاء مواقع التواصل الذين غردوا وردوا عليها بتغريدات تؤكد الرفض التونسي للتطبيع مع إسرائيل، أو لنسج أي علاقات سياسية أو غيرها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تحت أي مسمى أو شكل كانت.

وكتب Hajer Al Qassimi رداً على كوهين: “حتى وإن طبعت الحكومة، الشعب يفرمكم فرم يا أنجاس الخلق”.

فيما رد HANNIBAL  “حنبعل” على تغريدة كوهين وقال: “انا تونسي و اقلك حتى ولو طبعت الحكومة لتونسية معكم هي اصلا احنا كشعب نكرهكم. لن تجدو ترحيبا شعبيا وتطبيل مثل الامارات. نحن لا نحب الصهاينة ولن يزوركم أحد وكل الدول العربية كذلك. عندنا عار واحد يتعامل معاكم الرؤساء لا يمثلون الشعوب العربية بكل حال من حالات”.

فيما كتب خبيب الرياحي: “كيف تكون حمار استر يعني عالأقل لا تكشف غبائك. تونس ليست مسؤولة عن خيارات رؤساء الدول الأخرى. يعني انت تريد انو تونس تقطع علاقاتها مع الدول اللي مطبعة مع الكيان وجه مفكر.  التطبيع خيانة و سيبقى خيانة”.

وقال Aymen Ben Hmaeid Ziadi: “بحكم انك غبي و تتهبل .. الرئيس التونسي يقصد التطبيع المباشر مع الكيان الصهيوني  خيانة عظمى .. من طبع من العرب يتحمل مسؤوليته التاريخية هذا لا يعني القطع معه .. فهمت والا رح تبقى تتهبل يا كوهين”.

أريحية عميقة

وينظر رموز “الثورة المضادة” في تونس بأريحية عميقة، لزيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد، للقاهرة ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أحد أهم حلفاء الإمارات العربية.

وتعمل الإمارات العربية على تأجيج الثورة المضادة في تونس عبر شخصيات تونسية كعبير موسي، من أجل تقويض استقرار وديمقراطية البلاد التي شهدت عقود من الديكتاتورية على يد زين العابدين بن علي.

وأشادت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بهذه الزيارة، وقالت إنها ضربة لأعدائها.

وقالت في مداخلة عبر قناة مصرية: “إن أهم نقطة في هذه الزيارة هي الاتفاق مع الرئيس السيسي على مقاومة تنظيم الاخوان وفروعه”- في إشارة إلى حركة النهضة.

وأضافت موسي إن تعليق المرزوقي “لا يلزمنا، وإن من يدافع عن الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، لا يلزمنا أيضا”.

وأضافت عبير موسى: “المرزوقي لا يلزمنا، وننتظر عودة الرئيس التونسي ومعه ملف الإخوان”.

وكان المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق، والقيادي الإخواني البارز. قد اعتبر أن زيارة الرئيس التونسي الحالي، قيس سعيد، إلى مصر، هي “خيانة إلى محمد مرسي، الرئيس المصري المعزول”. ما أثار موجة استهجان داخل تونس وخارجها.

أسباب خفية

وكشف موقع “المراقب التونسي” نقلاً عن مصادر مطلعة، عن أسباب خفية كانت وراء زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد لمصر ولقائه برئيسها عبد الفتاح السيسي. أبرزها تشكيل تحالف مصري تونسي قد يمتد إلى دول أخرى لمواجهة المعارضة الداخلية.

وأوضحت المصادر أن قيس سعيد يريد من خلال هذه الزيارة تشكيل تحالف لمواجهة حركة النهضة التي فازت في آخر انتخابات تشريعية تونسية. كما يتولى زعيمها راشد الغنوشي منصب رئيس مجلس نواب الشعب.

واستقبل السيسي في قصر الاتحادية قيس سعيد. حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي. بأنه تم عقد جلسة مباحثات منفردة، أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق