أخبار تونسرئيسي

الكشف عن إحباط إدخال شحنة جديدة من النفايات الإيطالية إلى تونس

كشف النائب عن الكتلة الديمقراطية عن دائرة ايطاليا، مجدي الكرباعي، عن احباط عملية ادخال شحنة جديدة من النفايات الإيطالية إلى تونس.

وأوضح الكرباعي في تصريح أن منطقة كامبانيا الإيطالية سلمته تقريرا ايداريا أثبت احباط محاولة ادخال نفايات ايطالية جديدة إلى تونس.

وأضاف النائب بمجلس نواب الشعب أن منطقة كامبانيا تفطنت إلى وجود خروقات في هذه الصفقة. وقامت بتعطيلها وكشف نفس التقرير تواجد عصابات منظمة في ايطاليا تصل فروعها إلى تونس تسهل مثل هذه العمليات. وقد تم اشعار السلطات التونسية بذلك وطالبتها بفتح تحقيق بذلك.

وكشف نفس التقرير اختراق المافيا الإيطالية الإدارة التونسية. وطالب الكرباعي الدولة التونسية الإجابة على ما تضمنه هذا التقرير.

ونظم العشرات من نشطاء المجتمع المدني وقفة احتجاجية في ميناء سوسة. مطالبين بإرجاع نفايات منزلية تم توريدها بطريقة غير قانونية من إيطاليا.

وردد المحتجون شعارات “لا سيادة وطنية دون سيادة بيئية” و”لا عدالة اجتماعية دون عدالة بيئية”. مطالبين السلطات التونسية بالإسراع في إرجاع 282 حاوية نفايات منزلية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادرها. أن حاويات النفايات المنزلية التي يمنع تصديرها وفق القانون التونسي والتشريعات الدولية. لا تزال في ميناء محافظة سوسة منذ صيف 2020 حتى اليوم.

وكتب المحتجون على براميل من الحديد “لترفع إيطاليا نفاياتها”.

وقال المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بسوسة جابر الغنيمي الخميس الماضي. إن “السلطات الايطالية فرضت على شركة “كومبني” إرجاع هذه الحاويات في آجال لا تتجاوز تسعين يوما بداية من 9 ديسمبر الماضي”.

وأضاف أنه “يلاحق في قضية الفساد هذه 26 شخصا من بينهم ثمانية مسجونين على غرار وزير البيئة السابق مصطفى العروي ومسؤولين في الجمارك وآخر في حالة فرار وهو مدير الشركة التونسية الموردة للنفايات”.

جهود تونسية

وتظافرت جهود كل من شبكة تونس الخضراء و8 منظمات غير حكومية دولية للمطالبة بالإرجاع الفوري لـ 282 حاوية مليئة بالنفايات البلدية المختلطة التي تم استيرادها بشكل غير قانوني من منطقة كامبانيا الايطالية إلى ميناء سوسة في تونس ما بين شهري ماي وجويلية 2020.

ويتعلق الأمر بـ “التحالف الدولي ضد المحارق”، “شبكة عمل بازل”. “صفر نفايات في أوروبا”مكتب البيئة الأوروبي، مركز القانون البيئي الدولي، منظمة السلام الأخضر للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، منظمة “آر-بي-آي” والشبكة الدولية للقضاء على الملوثات العضوية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق