أخبار تونسرئيسي

استشهاد 3 من معاوني وزير الداخلية التونسي في حادث “خطير”

استشهد 3 من معاوني وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين في حادث مروري “خطير” تعرض له موكب الوزير.

وكان وزير الداخلية ومعاونوه في طريقهم لموقع حادث إرهابي بمحافظة القصرين غربي البلاد.

وشهداء الواجب هم:

حسام وناس
أشرف رواحي
سيف الدين التليلي

وأدى نفس الحادث إلى إصابة عوني حرس آخرين، تم نقلهما الى المستشفى الجهوي بالقصرين، أحدهما في وضح صحيّ خطير.

ويذكر أن رئيس الحكومة هشام مشيشي قد كلف وزير الداخلية بالتحول إلى القصرين وتقديم واجب العزاء والإحاطة النفسية والمادية بعائلة الشهيد عقبة الذيبي نيابة عنه، باعتباره مازال قيد الحجر الصحي.

يأتي ذلك عقب العملية الإرهابية الغادرة التي جدت بمنطقة السلاطنية بمعتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين أمس الأحد 20 ديسمبر.

حيث شهدت القصرين حادثا إرهابيا حينما تعرض راعي أغنام يدعى عقبة الذيبي للذبح من قبل جماعة إرهابية تنشط على تخوم جبل السلوم من المحافظة الحدودية.

ولم تتكشف بعد أسباب العملية الإرهابية لكن المحافظة تشهد نشاطا لتنظيمات إرهابية نفذت في أوقات سابقة عمليات انتقامية بحق متعاونين مع السلطات الأمنية.

ورجحت مصادر أن يكون سبب قتل الراعي يعود لتعاونه مع السلطات الأمنية وإبلاغها عن تحركات العناصر الإرهابية على تخوم جبل السلوم.

وفي يوليو/ جولية الماضي، ألقت قوات الأمن التونسية القبض على عنصرين من “داعش” كان أحدهما يتواصل افتراضيا مع أتباع التنظيم بالخارج للالتحاق بهم، في ولاية أريانة (قرب العاصمة).

كما اعتقلت في الشهر ذاته، عناصر “خلية إرهابية” خططوا للاعتداء على منشآت ودوريات أمنية في البلاد.

ومنذ مايو 2011، شهدت تونس أعمالا إرهابية تصاعدت في 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب، قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة.

ووقع أحد أكثر الهجمات الإرهابية عنفا، في 7 مارس/ آذار 2016، عندما هاجمت عناصر من “داعش” مقر ثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان على الحدود مع ليبيا، واشتبكت مع قوات الأمن والجيش.

وأسفر الهجوم عن مقتل 55 مسلحا من “داعش”، و12 من القوات التونسية، و7 مدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق