الثورة المضادةرئيسي

نائب تونسي يعلن امتلاكه تسجيلات وحقائق تكشف تآمر أطراف على الدولة

دعوة إلى حمايته

قال النائب المستقل بمجلس نواب الشعب راشد الخياري إنه يتعرض الآن لضغوطات رهيبة بسبب تحوزه تسجيلات وحقائق صادمة تكشف تورط العديد من الأطراف في التآمر على الدولة.

واعتذر الخياري في تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك مساء أمس السبت 13 مارس 2021، من الصحفيين، مؤكدا أنه لن يحضر الآن في أي وسيلة اعلامية لأنه يتعرض لضغوطات رهيبة.

وفي تدوينة ثانية له، أكد راشد الخياري أنه وضع حياته على المحك في سبيل كشف تآمرهم على هذا الوطن المكلوم عسى ضمير ساكن قرطاج (رئيس الجمهورية قيس سعيد). أن يصحو بعد هذه الفضائح التي نكشفها تباعا رغم حجم الضغوط التي نتعرض لها لمنع النشر.

وقال الخياري: ”ما نملكه من حقائق صادمة تُدمي قلوب الرجال (ستسقط كل أقنعتهم)”

يذكر أنه تم تسريب تسجيل صوتي نسب لرئيس الكتلة الديمقراطي والقيادي بحزب التيار الديمقراطي. محمد عمار والذي يعترف فيه بتدخل رئيس التيار الديمقراطي السابق محمد عبو في القضاء ويتهم الرئيس قيس سعيد بالسيطرة على القضاء عبر زوجته.

ونشر سيف الدين مخلوف تدوينة على صفحته الرسمية في فيسبوك. طالب فيها بحماية النائبين راشد الخياري ومعاذ بن ضياف اللذين يتعرضان إلى ضغوطات كبيرة لتحوزهما التسجيل.

وأضاف مخلوف في نص التدوينة أن النائبين راشد الخياري. ومعاذ بن ضياف يتعرضان لضغوط حتى لا يكشفا كنز التسجيلات التي يملكانها والتي تكشف الوجه الحقيقي للغرف الانقلابية المظلمة لبعض قيادات التيار وعبير موسي وقيس سعيد.

وحسب مخلوف فإن هذه التسجيلات تتضمن معطيات خطيرة جدا. حول ما يحاك للبلاد سرا وباستعمال أدوات الدولة.

وقال رئيس ائتلاف الكرامة إن والسلطات مطالبة بتحمّل مسؤولية سلامتهما الجسدية.

تخريب الدولة

وكان قال الفيلسوف التونسي أبو يعرب المرزوقي أعتقد أنه من دوه نقد ذاتي رسمي يكون كل من دعا للتصويب لقيس مسهما في إدامة تخريب قيس للدولة التونسية. وينبغي أن يكون النقد الذاتي مصحوبا بأعلان صريح على العمل بكل الطرق القانونية والشرعية الشعبية لعزله محاكمته.

وأضاف في تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك اليوم الجمعة 12 مارس 2021: ”وليس عندي إلا سؤال وحيد أوجهه للنخب التي اسهمت في تمرير خداع نزيل كوكب المنهيلة: متى تنوون التكفير عن جريمة المشاركة في انجاح المؤامرة على تونس رغم حصول ما يقرب من الاجماع حول الحقائق التالية”:

1-أن نزيل كوكت المنيهلة لم ينجح لكونه نظيفا وتقيا وثوريا ومن خارج السيستام. بل لأن قوى كانت تحتاج إليه للقضاء على التجربة الوحيدة من ثورة الربيع العربي التي صمدت.

2-أن فرضية عمل لفهم ظاهرة نجاحه بالقياس إلى نجاح ترومب في أمريكا. وتعيين نفس المتدخلين في الحاتلين أي روسيا وإيران ومعهما فرنسا وإسرائيل قد تبينت بالتجربة  التفسير الوحيد لانطلاء الخديعة.

3-أن المعرفة البعدية أمتن وأكثر اقناعا لأن التجربة  دعمت الفرضية. فرجحت صحتها ومن المفروض  أن يترتب وجود الحسم  بدل انتظار أدنى خير منه ليس تكفيرا عن المشاركة في الجرمية ولو بحسن نية.

4-أنه ما دام الأمر كذلك الا يكون المنتظر من القيادات السياسية. التي دعت للتصويت أن تقوم بنقد ذاتي وأن تعترف بأنها مسؤولية عما يجري وعليها اصلاحه بأقصى سرعية قبل أن يصبح العلاج مستحيلا.

5- أن الرجل لا يعترف لا بالدستور ولا بالقانون ولا بالفصل بين السلطات ولا احترام وحدة الشعب ولا بالقيام بواجباته وليس رئيس التونسيين كلهم  فماذا تنتظرون لعزله قبل أن يسقط الدولة: فهل العقار يمكن أن ينفع في ما أفسده الدهر؟.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق