جوهر بن مبارك: عبير موسي عميلة البترودولار ومهمتها تخريب تونس

قال السياسي وأستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي دخلت للبرلمان لمهمة تخريب العملية السياسية والديمقراطيبة في تونس.
وقال جوهر بن مبارك في حوار تلفزي على قناة حنبعل أن عبير موسي كانت تتمنى أن يكون لها كتلة أكبر في البلمان حتى تمارس خطتها بشكل أكثر فعالية.
وأكد بن مبارك أن وظيفة موسي الأساسية هو تخريب العملية السياسية وردم العملية الانتقالية في تونس.
عبير موسي داعشية
عبير موسي ومن لف لفها هم في الحقيقة أعوان البترودولار مهمتهم تخريب تونس كما فعلوا في سوريا، اليمن، ومصر، حسب قوله.
وأضاف بن مبارك كان تمارس الانتهازية في عهد بن علي وتعمل على تعطيل وافساد اجتماعات المعارضة كما تفعل اليوم في البرلمان، قائلا أن موسي داعشية ولا تعترف بالدولة اذا لم تكن في الحكم.
دعم اماراتي للثورة المضادة
وتحوّلت عبير موسى إلى ظاهرة تثير اهتمام الرأي العام بخطابها المهاجم ضد الأحزاب الأخرى، وهو خطاب يهتم بترويج فكرة أن إسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين عاد على المجتمع التونسي بالفقر والتهميش.
حيث أكد مراقبون أن موسى تتلقى دعم خارجي من دولة الإمارات العربية تحديداً، لأجل محاربة وإنهاء التغيرات التي حدثت بعد ثورة يناير (كانون الثاني) 2011، والتي أطاحت بنظام بن علي، لتصبح موسى ذراع الإمارات في تونس لضرب ليظهر مسار الانتقال الديمقراطي معتمدة الآن على تحقيق نجاح يرضي أطرافًا عدة ـ أولها الإمارات ـ في الانتخابات التشريعية والرئاسية القريبة في تونس.
وكانت مصادر رفيعة في تونس كشفت لموقع “المراقب التونسي” عن تأسيس خلية إعلامية إماراتية لدعم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، ضد ملاحقتها القضائية لعدائها المعهود للثورة التونسية وتعطيلها الممنهج لجلسات البرلمان التونسي منعاً لتحقيق استقرار البلاد.
وعُرف عن موسي عداؤها للثورة التونسية، وقد عمدت في مرات عديدة إلى تعطيل جلسات البرلمان واتهمها محامون بأنها تقدم خدمة لأجندات خارجية بهدف ترذيل وتعطيل سير هذا المرفق السيادي.
وذكرت المصادر أن خلية إعلامية تضم ممثل عن كل من قناتي سكاي نيوز والعربية، دشنت حملة لدعم موسى ضد القضاء التونسي، من خلال استغلال الحدث الأمني الإرهابي الأخير في سوسة، للتغطية على ملاحقتها القضائية.



