الثورة المضادةرئيسي

“المراقب التونسي” يكشف: عبير موسي ستزور الإمارات سراً الأسبوع المقبل

كشفت مصادر مطلعة لموقع “المراقب التونسي” عن زيارة سرية ستنظمها عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر الأسبوع المقبل إلى دولة الإمارات العربية، للاجتماع بمسؤولين إماراتيين.

وأفادت المصادر الموثوقة أن عبير موسي، ستجتمع برجالات المخابرات الإماراتية لاطلاعهم على الأوضاع التونسية، ومستجدات الأزمات السياسية التي تعصف في البلاد، مثل أزمة التحوير الوزاري، والخلافات بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي.

وأوضحت المصادر أن موسي مصحوبة بقيادات من حزبها الذي يضم أنصار حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي، لن تسافر إلى الإمارات بشكل مباشر، بل ستهبط إلى دولة عربية بدواعي المشاركة في مؤتمر نسوي أولاً من أجل عدم لفت انتباه السلطات التونسية على تحركاتها.

وبيّنت المصادر أن عبير موسي تتلقى تعليمات بشكل مستمر من رجال المخابرات الإماراتية، ترسم لها مخططات محدثة، لقيادة الثورة المضادة في تونس، التي تهدف لإنهاء كافة ما انتجته الثورة التونسية، وأبرزها الديمقراطية.

وكانت أفادت مصادر موثوقة لموقع “المراقب التونسي” بتلقي عبير موسي وكبار قادة حزبها “الدستوري الحر لقاحات للوقاية من فيروس كورونا، قادمة من دولة الإمارات العربية.

وذكرت المصادر أن عبير موسي زعيمة الحزب ذراع الإمارات في تونس وخليفة المخلوع زين العابدين بن علي، تلقت هذه اللقاحات مع قادة حزبها قبل أيام، بشكل سري خشية من حدوث تمرد بين أنصار حزبها.

وقالت المصادر: “عبير موسي تبيع الوهم للتوانسة، وتحديداً لأنصار حزبها، تصدر لهم الشعارات العمالية الاشتراكية، وتمارس أسوء أشكال الرأسمالية والديكتاتورية”.

وذكرت وسائل إعلامية أن كبار المسؤولين في تونس تلقوا لقاحات كورونا.

تلفيق وتزييف

وكان وصف موقع ”العين” الإماراتي، في تقرير له، الشعب التونسي بـ”المحتاج”، مدعيا أنه تلقى التلاقيح الإماراتية التي أرسلت للرئاسة التونسية “بفرحة كبيرة”.

وقال الموقع: “إن فرحة شعبية كبيرة عمت أوساط التونسيين، بعد وصول ألف جرح من اللقاح المضاد لكورونا إلى تونس قادمة من دولة الإمارات في شكل هبة إلى مؤسسة رئاسة الجمهورية”.

وتبرأت الرئاسة التونسية من الشحنة الخاصة من لقاحات كورونا التي أرسلتها دولة الإمارات العربية أسفل الغطاء الإعلامي لمؤسسة الرئاسة ومنحها لشريحة ضيقة من المسؤولين.

وعد مراقبون هذه الشحنة التي أرسلتها إلى الرئاسة التونسية بينما ينتظر الشعب تلقي لقاحات كورونا، “رشوة سياسية” إلى الرئاسة، التي أظهرت تقربها إلى دولة قطر الخصم السياسي للإمارات في المنطقة العربية.

وقالت الرئاسة في بيان لها: “تلقت رئاسة الجمهورية 500 تلقيح مضاد لفيروس كورونا، بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم، بأمر من رئيس الجمهورية قيس سعيد، تسليم هذه الجرعات إلى الإدارة العامة للصحة العسكرية”.

وأكدت رئاسة الجمهورية على أنه لم يقع تطعيم أيّ كان لا من رئاسة الجمهورية ولا من غيرها من الإدارات بهذا التلقيح، وذلك في انتظار مزيد التثبت من نجاعته، وترتيب أولويات الاستفادة منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق