الثورة المضادةترند تونسرئيسي

نشطاء تونسيون يطالبون بطرد السفير الإماراتي احتجاجاً على وصفهم بـ”المحتاجين”!

قوبل تقرير موقع “العين” الإماراتي الذي وصف التونسيين بالشعب “المحتاج” ولفق فرحته العارمة بوصول هبة التلاقيح من دولة الإمارات إلى رئاسة الجمهورية. بحالة من الغضب والسخط تجاه نظام بن زايد.

وهاجم عشرات النشطاء دولة الإمارات، وإعلامها الرسمي. بسبب تلفيقه الأكاذيب على الشعب التونسي، مؤكدين أن هبة التلاقيح الإماراتية ما كانت سوى “رشوة سياسية” رفضها الشعب التونسي.

وقال الإعلامي برهان بسيس، إن ما نشره موقع العين الإماراتي اليوم الخميس 4 مارس 2021. عن وصف التونسيين بالشعب “المحتاج” وتلفيق فرحته العارمة بوصول هبة التلاقيح من دولة الإمارات إلى رئاسة الجمهورية، من ”أقسى وأمر ما قرأ”.

وأضاف بسيس: “يتحدثون على فرحة شعبية عارمة في بلادنا بعد تلقى الرئاسة التونسية لألف جرعة تلقيح هدية من الإمارات العربية المتحدة. لا والقفلة متع التقرير يقلك فيها إنو هاذي هي سياسة الإمارات في دعم الدول المنكوبة الضعيفة ومنها قطاع غزة”.

وتابع: “ما اخيبها… ما اقساها… ما امررها. هنيئا لنا جميعا… بالشفا لينا..”.

غضب النشطاء

وكتب Sabeur Amara: “كي يبدا عندك أشباه المسؤولين ما تستغربشي. غير أنه السيد الرئيس المظفر دائما قيس سعيد خان كان أبسط الأشياء يرفض الصدقة ولا أضعف الإيمان يوجههم (مالي الصدقة) لوزارة الصحة ويخرج منها بديبلوماسية أما صحة ليهـم عطاهـم الوقت!”.

وقال Fares Abdelmajid Znaien: “الرخص في الساسة والنخب والبعض من الشعب. ربي يهدي رئيسنا اللي مواصل في نهج التسول وأبرز مثال حلمه الذي يراوده هو أنه يعمل TGV من بنزرت إلى بن ڤردان الذي استجداه من ماكرون والأخير ضحك عليه بابتسامة ساخرة”.

وكتب Habib Bouden: “اهانة لتونس ما بعدها اهانة. نُحمّل المسؤولية لكل السياسيين الذين كانوا سببا في ما وصل اليه الشعب التونسي من بؤس وتعاسة وميزيريا حرفة وأصبحنا محل تنمّر مِللي يسوى واللي ما يسواش”.

وقال Idriss Khaldi: “دولة مارقة وعمرهم ما حبونا. خربو اليمن وليبيا ويضخو في الفلوس في تونس بش ياججو الوضع، صحافتهم ماجورة وتكتب حسب طلب الحاكم”.

وأضاف: “كان من الاجدر انو تونس تطرد السفير متاعها وتقطع معاها العلاقات منذ زمن.. تفوه على المخير فيهم بنتهم ما لقاتش فيهم الخير خطفوها من بريطانيا و حاطينها في الاقامة الجبرية عندها سنين”.

شعب محتاج!

ووصف موقع ”العين” الإماراتي. في تقرير له اليوم الخميس 4 مارس 2021. الشعب التونسي بـ”المحتاج”، مدعيا أنه تلقى التلاقيح الإماراتية التي أرسلت للرئاسة التونسية “بفرحة كبيرة”.

وقال الموقع: “إن فرحة شعبية كبيرة عمت أوساط التونسيين. بعد وصول ألف جرح من اللقاح المضاد لكورونا إلى تونس قادمة من دولة الإمارات في شكل هبة إلى مؤسسة رئاسة الجمهورية”.

وتبرأت الرئاسة التونسية من الشحنة الخاصة من لقاحات كورونا التي أرسلتها دولة الإمارات العربية أسفل الغطاء الإعلامي لمؤسسة الرئاسة ومنحها لشريحة ضيقة من المسؤولين.

وعد مراقبون هذه الشحنة التي أرسلتها إلى الرئاسة التونسية بينما ينتظر الشعب تلقي لقاحات كورونا. “رشوة سياسية” إلى الرئاسة. التي أظهرت تقربها إلى دولة قطر الخصم السياسي للإمارات في المنطقة العربية.

وقالت الرئاسة في بيان لها: “تلقت رئاسة الجمهورية 500 تلقيح مضاد لفيروس كورونا. بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم، بأمر من رئيس الجمهورية قيس سعيد، تسليم هذه الجرعات إلى الإدارة العامة للصحة العسكرية”.

وأكدت رئاسة الجمهورية على أنه لم يقع تطعيم أيّ كان لا من رئاسة الجمهورية ولا من غيرها من الإدارات بهذا التلقيح. وذلك في انتظار مزيد التثبت من نجاعته، وترتيب أولويات الاستفادة منه.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في الرئاسة. قوله إن “الرئيس قيس سعيد لم ولن يقبل أن يحصل على تطعيم قبل أن يصل اللقاح للشعب التونسي”، مشيرًا إلى أنه لم يحصل أي شخص من الرئاسة على التطعيم.

تظاهرة ضد الإمارات

وكان رفع عشرات آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة شعارات. تطالب الإمارات العربية بالتوقف عن التدخل في شؤون البلاد، ووقف تمويلها للحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسي التي يعتبرها الشعب التونسي خليفة المخلوع زين العابدين بن علي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق