ترند تونسرئيسي

غضب و واستنكار في تونس بعد إهانة أستاذة جامعيّة طالبة فلسطينية

أثارت حادثة التمييز العنصري ضد طالبة فلسطينية حالة من الغضب و والاستنكار في تونس، وسط دعوات للمحاسبة.

وفي تفاصيل الحادثة فقد استخدمت أستاذة جامعية مصطلح “سيّدة الأراضي المحتلّة” ضد طالبة فلسطينيّة، مما دفع البعض بالدعوة إلى محاسبة الأستاذة المذكورة بتهمة تتعلق بممارسة العنصرية.

وتداول التونسيون عبر منصّات التواصل الاجتماعي قصّة أستاذة بكلية العلوم القانونيّة والسياسيّة والاجتماعيّة بتونس العاصمة تسخر من طالبة فلسطينيّة الأصل وتنعتها بـ “سيّدة الأراضي المحتلّة”.

اتحاد الطلبة يستنكر

الحادثة خلّفت ردود فعل غاضبة لدى مكونات المجتمع المدني، حيث أصدر الاتحاد العام لطلبة تونس بيانا عبر فيه عن “رفض كل أشكال المس من كرامة الطلبة أو التمييز ضدهم على أساس الجنسية أو العرق أو اللون، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال العنف أو الهرسلة (الضغط) في حق الطلبة من طرف الأساتذة”.

كما عبّر اتحاد الطّلبة عن رفضه القاطع استغلال السلطة البيداغوجية للأساتذة لتمرير المواقف المعادية للقيم الإنسانية وحقوق الإنسان والحاملة لأي شكل من أشكال التمييز.

وذكّر الاتحاد العام لطلبة تونس بمساندته كل قضايا التحرر والانعتاق الوطني وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

تحرّكات احتجاجية

وعبّر طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية ظهر الاثنين غرّة مارس عن احتجاجهم على المعاملة المهينة للأستاذة، الّتي عُرف عنها مساندتها للتّطبيع، بحسب بعض المصادر، تجاه الطالبة الفلسطينيّة مطالبين بمعاملة الطلبة الفلسطينيّين بما يستحقونه من احترام وتمكينهم من اجتياز امتحاناتهم باللغة العربية.

كما عبّر تلاميذ وطلبة عن مساندتهم المطلقة لكافّة الطّلبة الفلسطينيين المقيمين في تونس عبر وسائل التواصل مطالبين بالقطع مع التّمييز وإعطائهم كافّة حقوقهم شأنهم شأن الطّلبة التّونسيين.

تونس ضد التطبيع

يذكر أن تونس أغلقت مجالها الجوي أمام الرحلة ”LY555” الاسرائيلية وهي أول رحلة تجارية مباشرة من مطار بن غوريون بتل أبيب إلى المغرب وعلى متنها وفد إسرائيلي-أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر.

واضطرت إسرائيل الى تغيير مسار رحلتها إلى مسارا شمالي في سماء المتوسط، مرورا بالمجال الجوي اليوناني فالإيطالي ومنه إلى المجال الجوي الإسباني، إلى العاصمة المغربية الرباط.

وتأتي هذه الرحلة، في أعقاب الاتفاق الأخير بين الكيان الصهيوني والمغرب التي باتت رابع دولة عربية تعلن هذا العام تطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وقد نفت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في بيان قطعيا أية إمكانية للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق