رئيسيسياسي

رئاسة الجمهورية: نؤكد مجددا أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لم ينتم لأي حزب

جددت رئاسة الجمهورية اليوم الأربعاء 3 مارس/آذار 2021 التأكيد أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد لم ينتمِ لأي حزب ولم يكن وراء تكوين أي حزب ولا نية له على الإطلاق في إنشاء تنظيم حزبي.

وأضافت الرئاسة، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل “فيسبوك”، أنه “ليس لأيٍّ كان الحق في أن يحشر رئيس الدولة في أي تنظيم مهما كان شكله”.

ويتزامن بلاغ رئاسة الجمهورية مع ندوة صحفية عقدتها، الأربعاء 3 مارس/آذار 2021، الهيئة التأسيسية لحزب جديد يحمل اسم “الشعب يريد” لتقديم أهدافه وبرنامجه، مع العلم أن “الشعب يريد” يمثل الشعار الذي خاض به الرئيس قيس سعيّد حملته الانتخابية في سباق انتخابات 2019 الرئاسية.

وكان مؤسسو الحزب قد أكدوا، في بيانهم التأسيسي الذي نشروه بتاريخ 16 فيفري/شباط 2020، أن “الحزب سيقوم بدوره الوطني في تحقيق إرادة الشعب التي عبر عنها في الانتخابات الرئاسية الفارطة والدفاع عن الثوابت التي أرساها الرئيس قيس سعيّد”.

قيس سعيد يخلق أزمة سياسية

ومنذ انتخابه رئيسا للجمهورية، اتخذ قيس سعيد موقفا معاديا لحركة النهضة، صاحبة الأغلبية في البرلمان (54 من 217)، مما خلق أزمة سياسية عمقت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

ورغم أن حركة النهضة دعمت ترشح قيس سعيد في الدور الثاني للانتخابات الرئيسية في أكتوبر 2019 ودعت جماهيرها لانتخابه، الا أن قيس سعيد اختار التصعيد ضد جماهير حركة النهضة التي انتخبته.

جماهير النهضة انتخبوا قيس سعيد

وتعليقا على الموضوع، عبر وزير الخارجية التونسي السابق والقيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام عن استغرابه من تعاقب مؤشرات التوتر والتصعيد بين الرئيس قيس سعيد مع جماهير حركة النهضة التي انتخبته.

وقال: “نحن بدورنا تساءلنا لماذا وصلت الأمور هذا الحد من التوتر والجميع يذكر أن آلافا من أنصار حركة النهضة نظموا تظاهرة ضخمة لصالح قيس سعيد يوم الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2019؟”.

لكن عبد السلام استطرد قائلا: “يبدو أن الرئيس قيس سعيد أصبح يخضع لضغوطات أطراف سياسية متشنجة وأقلية متطرفة من الاستئصاليين معارضين للديمقراطية وللتوافق السياسي وللتعددية الحزبية وللبرلمان والدستور..”.

الوزير التونسي السابق والقيادي في حزب النهضة لم يستبعد أن يكون بينها بعض “المستشارين” و”قيادات من حزبي الشعب والتيار” اللذين يشكلان أقلية برلمانية لديها 38 نائبا من بين 217.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق