الثورة المضادةرئيسي

المراقب التونسي: الامارات تعرض دفع الكفالة للقروي مقابل الامضاء على عريضة حل البرلمان

أكدت مصادر مطلعة للمراقب التونسي أن دولة الامارات عرضت عبر وسيط دفع الكفالة المالية التي حددها القضاء التونسي للافراج عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي.

ما هو المقابل؟

وأضافت المصادر أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي هي من قامت بلعب دور الوسيط وعرضت تأمين مبلغ مالي قدره 10 مليون دينار لحزب قلب تونس مقابل تخلي الحزب عن تحالفه مع حركة النهضة وائتلاف الكرامة.

كما اشترطت عبير موسي، ذراع الامارات في تونس، امضاء نواب قلب تونس على العريضة التي قدمتها كتلة الدستوري الحر لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

غرامة مالية

يذكر أن قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي أمر بالافراج بكفالة مالية عن رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، وذلك طبق منطوق الفصل 87 من مجلة الاجراءات الجزائية .

وبحسب الفصل لايمكن الإفراج عن نبيل القروي إلاّ بعد تأمين مبلغ الضمان المقدّر ب10 ملايين دينار بالخزينة العامة وتقديم مايثبت ذلك للجهات القضائية المختصة.

عبير موسي تستثمر القرار القضائي

ومنذ اصدار القرار القضائي بالافراج عن القروي مقابل كفالة مالية، سارعت عبير موسي لاستثمار القرار لصالح الأجندات الاماراتية وعملت على ابتزاز نواب حزب قلب تونس مقابل تأمين الافراح عن رئيس الحزب.

وهذه ليست المرة الأولى التي تبتز فيها عبير موسي زملاءها في مجلس النواب. حيث سبق أن كشف المراقب التونسي أن عدد من النواب في البرلمان التونسي وعائلاتهم تلقوا تلقيح كورونا في دبي مقابل دعم الأجندات التخريبية من أجل سحب الثقة من رئاسة البرلمان في تونس وتقويض مكاسب الثورة.

دعوات تحريضية بأيادٍ إماراتية

يذكر أن بعد تصاعد التحرّكات المشبوهة المعادية لنجاح التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس خلال الأيام الأخيرة، اتّهم سياسيون وناشطون تونسيون الإمارات باستعداء تجربة بلادهم الديمقراطية، عبر عرقلة مساعي استكمال المسار الديمقراطي التونسي، ودعم الثورة المضادة.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات تحريضيةٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحرّكات متتالية تنادي بإسقاط الحكومة التونسية، وحل البرلمان، وتغيير النظام السياسي في البلاد، من خلال الدعوة للتظاهر و وبث الفوضى والعنف في البلاد.

ومن الافت أن هذه الدعوات مدعومةٌ على الأقل إعلامياً وسياسياً بشكل واضح من قنوات تلفزيونية، ومواقع اخبارية اماراتية ومصرية في مقدمتها موقع العين المخابراتي الذي ترأسه رجل المخابرات الإماراتية علي راشد النعيمي.

وقد علم المراقب التونسي من مصادر وثيقة أنه تم مؤخرا إنشاء صفحات وحسابات وهمية تُعالج حصرياً الشأن التونسي، وتدعو علنياً لبث الفوضى في البلاد، غير أنّها وبتثبت نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي فيها تبيّن أنّها تُدار من شخصيات في الإمارات العربية المتحدة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق