الحرس الوطني يحبط 7 عمليات هجرة بحرية غير نظامية باتجاه إيطاليا

تمكنت وحدات الحرس الوطني بسوسة الليلة الماضية، من إحباط 7 عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة باتجاه إيطاليا، من شواطئ نابل وتونس وجربة وصفاقس والمهدية.
وأشار بلاغ صادر عن وزارة الداخلية انه وفي في إطار التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، تم إلقاء القبض على87 مجتازا من بينهم 45 شخصا يحملون جنسيات دول إفريقية مختلفة.
وأشار إلى أن 8 أشخاص اخرين مفتش عنهم من ضمنهم شخص محل 7 مناشير تفتيش لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة.
كما تم حجز مراكب بحرية ومبالغ مالية من العملة الأجنبية، وقد أذنت النيابة العمومية باتخاذ الإجراءات القانونية في شانهم بعد استشارتها.
ومنتصف الشهر الجاري، تمكنت وحدات الحرس الوطني بكل من القصرين ومدنين والمهدية وصفاقس وسوسة ونابل وحلق الوادي يوم 12 فيفري 2021، من إحباط 9 عمليات اجتياز الحدود خلسة والقبض على 219 شخصا.
كما تمكنت من حجز سيارتين ودراجة نارية وكمية من مخدر القنب الهندي “زطلة” و02 زوارق مطاطية إضافة إلى مبلغ مالي يقارب الألفي أورو.
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت باتخاذ الإجراءات القانونية في شأنهم.
الهجرة السرية إرهاب
وكان أثار التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة هشام المشيشي لقناة فرانس 24 غضبا واسعا في البلاد، بعد أن قال “من يقول هجرة سرية يقول إرهاب”.
واعتبر العديد من السياسيين والصحفيين أن هذا التصريح يعتبر “سقطة اتصالية وسياسية كارثية”. خاصّة وأن الصحافي الفرنسي حاول تعديل هذا التصريح والوقوف. إلى جانب الجالية التونسية المتواجدة في فرنسا ولا علاقة لها بالإرهاب.
فيما رأى البعض الآخر أن الزيارة الحكومية إلى فرنسا التي توقّفت لم تعد بالفائدة على تونس. وإنما العكس خاصّة وأن هذا التصريح الصادر عن رئيس حكومة. من شأنه ضرب صورة التونسيين الباحثين عن عمل في فرنسا أو إيطاليا وبعيدين كل البعد عن الارهاب.
وأدان التيار الديمقراطي “التصريح المشين الذي قام به رئيس الحكومة هشام المشيشي على قناة فرانس 24 والذي قرن فيه الهجرة غير النظامية بالإرهاب”.
ودعا الحزب في بيان له “رئيس الحكومة إلى الاعتذار عن هذا التصريح الصادم. لما فيه من تغذية للوصم الذي يعاني منه العديد من مواطناتنا ومواطنينا في الخارج. ومن إضفاء للشرعية على أطروحات اليمين المتطرف”.



