بودكاسترئيسي

شاهد: ابتزاز سياسي إماراتي في تونس مقابل لقاحات كورونا

علم المراقب التونسي من مصادر مطلعة أن عدد من النواب في البرلمان التونسي وعائلاتهم تلقوا تلقيح كورونا في دبي مقابل دعم الأجندات التخريبية التي تقودها عبير موسي من أجل سحب الثقة من رئاسة البرلمان في تونس وتقويض مكاسب الثورة.

وقد كشفت المدونة والناشطة في حزب نداء تونس و شقيقة النائبة السابقة أنس حطّاب، فاطمة الحطّاب، أن عدد من نواب مجلس النواب، الموالين للامارات، كانوا قد سافروا لدبي خلال الأسبوع الماضي لتلقي جرعات تلقيح كورونا.

وأكدت فاطمة الحطّاب في تدوينة على صفحتها الرسمية بالفايسبوك أن “عدد من النواب التوانسة المحسوبين على بن زايد سافروا إلى دبي لاجراء تلقيح الكورونا.”

وانتقدت الحطّاب ما قام به النواب “خدمة لإمارات العار” و “مصالحهم الشخصية”، في اشارة لكتلة الحزب الدستوري الحر المدعوم اماراتيا.

وجاء في نص التدوينة ما يلي:

نواب خدمتهم انهم ينهضو بالبلاد ويتلهاو بشؤون الشعب إلي انتخبهم ووصلهم لكرسي البرلمان ⛔لكن في الحقيقة هوما على الكرسي خاطر مصالحهم الشخصية 🤬خدمة لإمارات العار👺👺 يلقحوا ويحميو في رواحهم ونساو الشعب الزوالي 🤮🤮 دون تلاقيح⛔⛔هزلت📣📣

خطوات مشبوهة

خطوات مشبوهة تستهدف أمن تونس واستقرارها تقوم بها الإمارات وعميلتها رئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي بمقابل مادي.

فقد اتّهم سياسيون وناشطون تونسيون الإمارات باستعداء تجربة البلاد الديمقراطية، عبر عرقلة مساعي استكمال المسار الديمقراطي التونسي، ودعم الثورة المضادة.

مخاطر التدخل الخارجي

ومنذ سنوات تواجه تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس مخاطر التدخل الأجنبي الذي تقوده الإمارات بإسناد من قوى الثورة المضادة في المنطقة لمجابهة مدّ الربيع العربي، وكذلك أزمات داخلية نتيجة تراكمات الاستحقاق التشريعي الذي أفرز ائتلاف حكومي غير متجانس أو متضامن فيما بينه، قد تعصف بآمال التونسيين في إقامة دولة ديموقراطية تكون قاطرة التنمية في المنطقة.

وتسعى كل من الإمارات وحلفائها من خلال تحريك آلتهم الدعائية وإطلاق حملات التشويه التي تستهدف المؤسسات السيادية والشخصيات السياسية إلى تقويض الاستقرار في تونس والعمل على تغيير نظام الحكم على الطريقة المصرية (تفويض العسكر)، خاصة بعد نكستهم الأخيرة في ليبيا.

فيما يؤكد بعض المختصين أن دعوات الداخلية بحل البرلمان تقاطعت مع مساعي الدولة الخليجية وأن الوضع في تونس مرجح إلى الأسوأ إذا لم تتوافق التيارات السياسية الإسلامية واليسارية والدستورية والقومية على مبدأ التعايش السلمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق