الغنوشي: نبيل القروي سيخرج معززا مكرما من السجن
"ليبيا يمكن أن تحل 50% من مشاكل تونس لكن للأسف!"

قال رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إن رئيس قلب تونس نبيل القروي سيخرج معززا مكرما من السجن.
وأضاف الغنوشي في تصريح “بالنسبة لي هو ليس مدان ومكانه الطبيعي ليس السجن”.
وتابع تعليقا على الجدل الذي أثير حول تصريحه السابق. “هل يريدون مني أن أقول يجب أن يؤبّد نبيل القروي في السجن؟”.
وأكمل الغنوشي: ”أنا لست مقتنعا بأن الاتهامات التي وجهت له ذات سند و المتهم بريء. حتى تثبت إدانته ونبيل القروي غير مدان ورأيي أن مكانه ليس في السجن”.
إلى ذلك، أقر رئيس مجلس نواب الشعب. بأن ”تونس لم تبذل جهدا كبيرا للمساهمة في حل الأزمة الليبية رغم أنه كان من المفترض أن تكون بلادنا الساحة التي تدار فيها مساعي حل الأزمة”.
وقال الغنوشي: “للأسف لم نستغل الفرص، فتونس كان حضورها ضئيل رغم أن أهم قضية. يمكن أن تؤثر في البلاد هي القضية الليبية”.
وأضاف ”أقدر أن 50% من مشاكل تونس يمكن أن تحل في ليبيا. يكفي أن يتحول نصف مليون تونسي للعمل في ليبيا ستنتهي مشاكل البطالة في البلاد فضلا عن الأسواق التي ستفتح أمام بضائعنا الفلاحية والصناعية”.
وتابع: ”التوانسة ما بذلوش جهد كبير للمساهمة في حل الأزمة.. وسفير الاتحاد الأوروبي يقوللنا الآن فرصة أخيرة للتوانسة باش يخاذوا بايهم في ليبيا..الحكومة المتتالية ما تلهاتش بالموضوع هذا ووقع التعامل مع ليبيا كأنها معركة ايديولجية بين علمانيين واسلاميين”.
وأكّد راشد الغنوشي، من جهة أخرى، أن ”مثلث تونس ليبيا والجزائر ينبغي أن يكون منطلقا لإنعاش حلم المغرب العربي”، وفق تعبيره.
مراجعات مالية
وكان أفاد عضو هيئة الدفاع عن نبيل القروي المحامي منذر بالحاج علي في ندوة صحفية لهيئة الدفاع عن نبيل القروي. أن الأخوين القروي لم يقوما بإخراج أي مليم إلى الخارج. وأن العكس هو ما وقع باستثمارهم أموالهم التي كانت في الخارج في مشاريع داخل تونس.
كما أوضح محامي الدفاع أن الشركات التابعة للأخوين نبيل وغازي القروي قد خضعت لمراجعات مالية عادت إلى سنة 2006، مضيفا أن هذه الشركات لا تدين بأي أموال للبنوك التونسية في شكل قرض أو غيره.
وقال بالحاج علي أن الأخوين القروي لم يتعاملا بتاتا مع الدولة ولم يتحصلا بالتالي على أية أموال من الدولة، وأن جميع العمليات المالية تمت تحت مراقبة أجهزة الدولة.
فيما أكّد رمزي بن دية، عضو هيئة الدفاع عن رئيس حزب قلب تونس. أن الأموال التي دخلت إلى مجمع قروي اند قروي وقناة نسمة من الخارج مرت على الأقل عبر 7 بنوك مركزية. ولم أي يُبلغ أي بنك منهم عن وجود شبهة تبييض أموال. وبالتالي لا يمكن الحديث عن تبييض أموال لأن هناك شراكة وأعمال حقيقية.
وقال ابن دية، خلال الندوة: ”عندما نتحدث عن شبهة تبييض أموال تتعلق بنبيل القروي. فهذا يعني أن كل شركائه حول العالم مبيضون للأموال أو أنه لا يوجد تبييض”.
وأضاف ”الشركاء موجودون بتسمياتهم. ولا يمكن ان نتحدث عن شبهة تبييض اموال وكل الاموال التي تحصلنا عليها مرت عبر العديد من البنوك الخارجية والمحلية”.



