أخبار تونسرئيسي

العثور على كميات من المتفجرات العسكرية في مخبأ لإرهابيين معدّ لصنع الألغام

أعلنت وزارة الداخلية أن الوحدات التابعة للقوّة الأمنيّة المشتركة لمكافحة الإرهاب بالقصرين تمكنت خلال الأيّام الفارطة من الكشف عن مخبأ لعناصر إرهابيّة بأحد جبال ولاية القصرين والعثور على كميات من المتفجرات العسكرية.

وأضافت الوزارة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه تم العثور داخل هذا المخبأ على معدّات لصنع الألغام، إضافة إلى كميّة من مادّة الأمونيتر وحاوية بلاستيكيّة مملوءة بكمية من مادّة يُشتبه في كونها متفجّرات قُدّر وزنها بحوالي 23 كيلوغرامًا .

وأشارت، في ذات الصدد، إلى أنه بعد القيام بالتساخير اللازمة عن طريق إدارة الشرطة الفنية والعلميّة بإذن من النيابة العموميّة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني، تم التأكد من أن هذه المادة المشبوهة هي متفجّرات عسكرية من نوع “TNT” شديدة الخطورة.

وأردفت وزارة الداخلية، في بلاغها، أن وحدات الهندسة العسكريّة تولت، بعد الحصول على الأذون اللازمة من القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إعدام المحجوز.

عمليات إرهابية

وتخوض تونس معركة مفتوحة ضد الجماعات الإرهابية منذ سنة 2011، بلغت فيها ضحايا المؤسسة الأمنية 400 عون أمن وشرطة في مختلف العمليات الإرهابية.

وتتموقع الجماعات المسلحة بالخصوص في الجبال الواقعة في الشريط الحدودي مع الجزائر (جبال الشعانبي، وسمامة، والسلوم، والمغيلة)، مستفيدة في ذلك من تشعب التضاريس، على حد تعبير العديد من المتابعين للمشهد التونسي.

ونفذت هذه الجماعات الإرهابية العديد من العمليات الدموية ضد القوات المسلحة التونسية، أشهرها استهداف 8 جنود في شهر يوليو/تموز 2013، وذبح 14 عسكريا في شهر أغسطس/آب 2014.

جانب من العملية الارهابية التي استهدفت الأمن الرئاسي التونسي سنة 2015

كما شهدت منطقة “حاسي الفريد “من محافظة القصرين في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي عملية ذبح لأحد الرعاة، ويدعى عقبة الذيبي، من قبل تنظيم داعش.

وكان تنظيم الدولة قد تبنى قتل أربعة عسكريين مطلع شباط/فبراير خلال عملية لمكافحة الإرهاب في وسط تونس، كما أكد انه قتل راعي أغنامٍ وصفه “بالجاسوس” حسبما أعلنت وكالة سايت الأميركية المتخصصة بمراقبة المواقع الالكترونية الجهادية.

وقال التنظيم في مقال نشرته مجلته الدعائية النبأ ليل الخميس- الجمعة إن “جنود الخلافة فجروا ثلاث عبوات ناسفة (…) على دورية راجلة للجيش التونسي المرتد كانت تستطلع الطريق لرتل للجيش كان يمر بالقرب من إحدى القرى المحاذية لجبل المغيلة وقتلوا أيضا جاسوسا للجيش في عملية منفصلة في منطقة جبل السلوم”.

وأوضحت “النبأ” أن مقاتلي التنظيم فجروا العبوات الناسفة عندما مر جنود على طريق كانوا يفحصونه سيرا على الأقدام في الثالث من شباط/فبراير بحثا عن متفجرات من هذا النوع خصوصا.

وكان الناطق الرسمي لوزارة لدفاع محمد زكري صرح في 03 شباط/فبراير “قتل أربعة جنود خلال عملية تمشيط في مرتفعات جبال المغيلة لتعقب عناصر إرهابية، بعد أن انفجر لغم أرضي تقليدي الصنع، وسقطوا شهداء”.

وأوضح زكري أن المهمة التي كان يقوم بها العسكريون “تأتي في إطار عملية لمكافحة الإرهاب تقوم بها القوات العسكرية غالبا في هذه المنطقة”، من دون أن يقدم معلومات إضافية حول أعمارهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق