اقتصادرئيسي

سفير الإتحاد الأوروبي: إعادة إعمار ليبيا تمثّل فرصة هامة لتونس

قال سفير الاتحاد الأوروبي بتونس ماركوس كورنارو ان إعادة إعمار ليبيا تمثّل فرصة اقتصادية هامة لتونس.

وحول موضوع إعادة الإعمار في ليبيا، أكّد سفير الاتحاد الأوروبي أنه إذا لم تستغل تونس الفرصة وتنشط موانئها باتجاه طرابلس سيأتي غيرها ليفتك منها الفرص والمشاريع.

وأضاف إن تونس تحظى سنويا بدعم مالي يقدر ب300 مليون أورو وهو الأعلى بين دول الجوار وفق قوله مشيرا إلى أن الاتحاد يتابع تطورات الأزمة السياسية في البلاد دون التدخل فيها.

من جهة أخرى، أكد ماركوس كورنارو ، أن تونس بلد له تاريخ وله قدرات وإمكانيات اقتصادية وسياحية وثروات فلاحية وموارد الطاقة ولديه كل الإمكانيات للإقلاع بتعزيز إصلاح المؤسسات العمومية واستعادة التوازن واقتناص الفرص التي لم يتم حتى الآن الانتباه لها في مجال المنافسة والإنتاجية وفي مجال الديموقراطية حتى يستفيد من ذلك أوسع شريحة ممكنة من التونسيين.

غرفة مشتركة

وعُـقدت جلسة عمل بتونس بين كل من رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي ورئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة والزراعة بليبيا محمد الرعيض لتدارس إمكانات التشغيل المتاحة في ليبيا في الفترة المقبلة بالنسبة للتونسيين، وفق بيان أصدرته منظمة الأعراف التونسية.

وأكد الطرفان ضرورة الاستعداد لهذه العملية وهيكلتها وضمان شروط نجاحها على كل المستويات، وذلك من خلال وضع منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف الأطراف المعنية تأخذ بعين الاعتبار كل جوانب هذه العملية، خاصة من حيث تكوينهم في الاختصاصات المطلوبة لتكون عملية هجرة منظمة يستفيد منها الشباب التونسي الباحث عن فرصة عمل.

إعادة بناء ليبيا

كما تطرقت الجلسة إلى مساهمة المؤسسات التونسية في المرحلة المقبلة في إعادة بناء ليبيا بالاعتماد على الشراكة بين المستثمرين التونسيين والليبيين.

وقال الرعيص: «إن ليبيا ستكون بحاجة للخبرات ولليد العاملة في كل المجالات تقريبًا».

وفي وقت سابق من يناير الجاري استقبل رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، عبدالكريم الرعيض وتناول اللقاء واقع التعاون الاقتصادي التونسي – الليبي وسبل دعمه وتطويره، وضرورة العمل على دفع التجارة بين البلدين وتوفير كل التسهيلات لذلك.

ويرتقب انتظام الدورة الثالثة للمنتدى الاقتصادي التونسي – الليبي في 11 فبراير المقبل بصفاقس؛ بهدف إعادة الثقة وتنقية مناخ الاستثمار وتطوير التبادل التجاري بين تونس وليبيا، والحد من المشاكل اللوجستية المترتبة على أزمة «كوفيد-19».

ومنذ تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا تراجع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين؛ مما انجر عنه عودة أكثر من نصف مليون تونسي من ليبيا.

الشريك الاقتصادي الأول

وبعيدًا عن العلاقات الرسمية، تجمع بين تونس وليبيا روابط أخرى تمثّلت في علاقات مصاهرة ومصالح مشتركة بين العائلات، وأصبحت ليبيا تدريجيًا الشريك الاقتصادي الأول لتونس عربيًا وأفريقيًا، والشريك الخامس لتونس عالميًا.

وتشير الأرقام إلى بلوغ المبادلات التونسية مع ليبيا ما يناهز 7٪ من مجموع مبادلات البلاد مع الخارج عام 2010، كما بلغ عدد المؤسسات التونسية المستثمرة في ليبيا، أي لها فروع في دولة الجوار، حوالي 1000 مؤسسة، وبلغ عدد التونسيين العاملين في ليبيا حوالي 150 ألف عامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق